النظام الخليفي ينقل 11 طفلًا من “سترة” إلى الحوض الجاف بعد تغييبهم أسابيع في أوكار التعذيب

المراقب العراقي/ متابعة…

نقل الكيان الخليفيّ 11 طفلًا لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا إلى الحوض الجاف بعد إخفائهم في أوكار التعذيب لأسابيع حيث اختطفوا في أغسطس الماضي بحملات مداهمات على منازلهم، في الوقت الذي دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات ألبحرينية إلى الإلغاء الفوري للأحكام الصادرة ضد الحقوقي نبيل رجب وإطلاق سراحه بأسرع وقت.

وقال موقع ائتلاف شباب 14 فبراير، في بيان تابعته “المراقب العراقي” ان “الكيان الخليفيّ نقل 11 طفلًا لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا إلى الحوض الجاف بعد إخفائهم في أوكار التعذيب لأسابيع، حيث اختطفوا في آب الماضي بحملات مداهمات على منازلهم”.

واشار البيان الى أن “المعتقلين هم “حبيب علي حبيب، حسين أحمد حبيب، مجتبى عبد الحسين، حسين محمد أمين، علي خليل اضرابوه،  هادي محمد منصور، حسين علي رضا الحبشي، محمد حسن الرومي، محمد حسن مهدي، محمد زهير،  مهدي صالح”.

واكد البيان أن “النظام الخليفي قد قام بتلفيق تهم بحق الأطفال

واشار البيان الى ان “أهالي الفتية طالبوا من جهتهم بالإفراج الفوري عنهم وعن باقي المعتقلين ولا سيّما مع بداية العام الدراسي حيث سيكونون محرومين من إكمال دراستهم بما يؤثّر سلبًا على مستقبلهم”.

يذكر أنّ أكثر من 40 معتقلًا اعتقلوا على خلفيّة سياسيّة خلال شهر آب غالبيّتهم من طلبة المدارس والجامعات.

من جهة اخرى دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات البحرينية، الخميس، إلى الإلغاء الفوري وغير المشروط للأحكام الصادرة ضد الحقوقي نبيل رجب وإطلاق سراحه.

وقال المركز، في بيان تابعته “المراقب العراقي” “نحث السلطات على توفير كل الرعاية الطبية اللازمة وظروف السجن المناسبة وفقًا لقواعد مانديلا، وضمان التزام الإجراءات القضائية في البحرين بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، والتأكد في جميع الظروف من أن جميع الصحفيين والمصورين والناشطين عبر الإنترنت والمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة دون خوف من الانتقام وخالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقات القضائية”.

وأعرب المركز عن “قلقه البالغ لأن المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب لا تتم معاملته وفقًا للمعايير الدولية الخاصة بالسجناء في البحرين، ويدعم الجهود التي يبذلها فريقه القانوني لإطلاق سراحه بعد أكثر من ثلاث سنوات في السجن”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.