حملة في فلسطين لمعالجة ادمان الاطفال على الهاتف

أطلق فريق من الاستشاريين والمرشدين التربويين في غزة حملة لمواجهة إدمان الأطفال على الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية بعدما تنبؤوا بخطورة الانعكاسات السلبية على سلوكيات الأطفال، وسط ملاحظة كبيرة للأطفال في المدارس والسلوكيات العامة التي استنبطوها خلال متابعتهم بمشاركة أولياء أمورهم ضمن جلسات مستمرة.

وأُطلقت حملة “كن معي” عبر منظومة أمان للإرشاد التربوي في منتصف آب الماضي لتشتمل على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون مع تربويين ومرشدين ونشطاء على مواقع التواصل من فلسطين، ثم انطلقت الحملة لتكون حملة عربية بعد أن أبدى عدد كبير من المختصين التربويين العرب إعجابهم وتطوعهم فيها لتكون داخل بلدانهم، ثم تم إطلاق تطبيق أمان في بداية سبتمبر/أيلول الجاري.

الأكاديمي واستشاري أعمال منظومة أمان للإرشاد التربوي الدكتور محمد غزال أكد على ازدياد إقبال الأطفال على استخدام التكنولوجيا، وسيطرة شركات الألعاب والتطبيقات الضارة على سلوك الطفل من خلال الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية دون متابعة ومراقبة وتوجيه.

ويقول غزال “تقدمنا في دراسة أولية للفكرة وطريقة توفير حلول تقنية في مجال المتابعة الأبوية من خلال الربط بين الأب وأبنائه عبر الأجهزة الذكية، وتم عرض الفكرة على مجموعة من الأكاديميين والتربويين من جامعات ومدارس مختلفة ثم المختصين في الدول العربية، وبالفعل لاقت قبولا شديدا من الجميع، لأن الحملة والتطبيق يحلان المشكلة ويتيحان استثمار الوقت عند الطفل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.