Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الدول العربية تعرض “القضية الفلسطينية ” في مزاد “الكيان الصهيوني” ونتنياهو يتوعد بقضم الاغوار الاردنية

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
في ظل الصراعات التي تشهدها الدول العربية، والخلافات الداخلية الحادة والاقتتال الجاري بعدد من البلدان، اصبح الكيان الصهيوني بعيداً عن الانظار في كل المواقف والمخططات التي يسعى الى تنفيذها في المنطقة، لاسيما بعد ان اعلنت عدد من الدول العربية تقديم فروض الطاعة للكيان الغاصب، والعمل على تنفيذ ما يسمى “بخطة احلال السلام” او “صفقة القرن” وعلى رأسها السعودية والامارات، وسعيها المتواصل من اجل التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وعمدت تلك الدول الى اشغال الرأي العام بالازمة مع “ايران” لتناسي الخلاف مع الكيان الصهيوني وابعاد جميع الانظار عنها، وهو ما فسح المجال امام رئيس الوزراء الصهيوني “بنيامين نتنياهو” الى الحديث بكل حرية عن ضم “غور الاردن” شمالي المملكة الاردنية المحاذي للضفة المحتلة، والذي يمتد الى مساحة 1.6 مليون دونم، الى الاراضي المحتلة.
وجوبهت تلك التصريحات بصمت مطبق من قبل الجامعة العربية المشلولة التي لم تصدر اي بيان ا وان تعقد جلسة لاستنكار تصريحات نتنياهو العدائية، اما السعودية وفي محاولة منها للتهرب من الدور الذي تلعبه في بيع القضية الفلسطينية استنكرت تصريحات نتنياهو بضم “غور الاردن” للكيان المحتل، للتغطية على موقفها بدعم “صفقة القرن”.
وبهذا الخصوص يرى مدير شبكة الهدف التحليل السياسي هاشم الكندي ان تصريحات نتنياهو تأتي ضمن خطة “صفقة القرن” ومن ضمنها قضم الاراضي الفلسطينية وانهاء ما يسمى حل الدولتين وتفرد الكيان بالاراضي الفلسطينية، وتهجير الفلسطينيين الى سيناء وصحراء الانبار”.
وقال الكندي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “الصمت العربي ليس بجديد لان مواقف السعودية رسخت مفهوم الاستسلام والخضوع للكيان الصهيوني منذ مؤتمر الجامعة العربية في المغرب وإحلال السلام كبديل للازمة مع اسرائيل”.
وأضاف ان ” ال سعود دعوا الدول الى تغيير مواقفهم تجاه اسرائيل وهو جزء من دورها في تطبيق صفقة القرن، كما انها تهيمن على مواقف الدول بسبب سيطرتها على الجامعة العربية”.
ولفت الى ان “محور المقاومة والممانعة كان حاضراً في القمم، عبر سوريا والعراق ولبنان، ووقف بالضد من موقف اليمن والجزائر، الذي شكل حجر عثرة امام الطموحات الصهيونية”.
وتابع ” الكيان يضن ان تلك المخططات ستمر بسهولة، لعدم وجود موقف عربي واضح، الا ان محور المقاومة لن يفرط بالقضية الفلسطينية، وافشل ورشة المنامة وكل المساع بيع القضية الفلسطينية”.
على الصعيد ذاته يرى الخبير والمحلل الاستراتيجي محمود الهاشمي انه “ليس كما يعتقد البعض ان غور الأردن مجرد منخفض سياحي حار صيفا وبارد شتاء ،او انه مجرد مزرعة للفاكهة والخضر بل موقع استراتيجي مهم”.
وقال الهاشمي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان ” الكيان الصهيوني يسعى الى قضم مساحات من الاراضي المهمة، وان إسرائيل عملت منذ امد بعيد للاستحواذ على هذه المساحة التي ترغب ان تجعل منها قاعدة عسكرية ومراكز للتدريب”.
ولفت الى ان ” منطقة الغور تضم (٥٠) الف عربي يعملون عليها، بينما لايتواجد سوى بضعة صهاينة”، مبيناً ان “الذي شجع الصهاينة في الإعلان عن ضم الجولان والغور والصفة الغربية الى أراضيهم، هو التهاون والضعف والإحباط الذي أعلنت عنه بعض دول الخليج وخاصة السعودية والإمارات والبحرين ،والسعي الى (التطبيع)”.
وتابع الهاشمي ان “الصهاينة عليهم ان يعلمون جيداً ان ارض فلسطين بكاملها جزء من تراب آلامة، ولا يحق لأي كان ان يتنازل عن شبر منها ،وان روح المقاومة التي عبرت عنها صواريخ حماس وحزب الله وانصار الله والحشد هي العنوان الذي يمثل الموقف العربي والإسلامي”.
وتتحرك بعض الدول العربية المتماهية مع المشروع الصهيوني لاجل تثبيت دعائم دولة الكيان الصهيوني المزعومة قبال ايجاد موطن بديل للفلسطينيين يتوزع بين العراق والاردن واجزاء من مصر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.