Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كاتب أمريكي: عملية أرامكو نتاج دعم ترامب “الأعمى” لابن سلمان

المراقب العراقي/ متابعة…

اتهم المعلق الأمريكي “ماكس بوت”، في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن دعم الرئيس دونالد ترامب غير المحدود لإسرائيل وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تسبب بتفاقم الأزمة بالشرق الأوسط، بما في ذلك استهداف منشآت “أرامكو”.

وذكر “بوت” في مقالة اطلعت “المراقب العراقي” عليه أن “وزرير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتهم إيران بالتورط في الهجوم بشكل مباشر، رغم تبني جماعة الحوثي اليمنية المسؤولية عنه، وهو ما نفته طهران”.

واوضح الكاتب انه “أيا كان الفاعل الحقيقي لهذه الهجمات فلا يهم، بحسبه، لأنها دليل على هزيمة سياسة ترامب في الشرق الأوسط”.

وقال إن “ترامب استمتع بالحفاوة التي قدمها له السعوديون، وتوددوا له، وتأكدوا من عدم وجود محتجين مزعجين له أثناء الزيارة. فالاحتجاج في السعودية قد يقودك إلى حبل المشنقة، وكل هذا مقابل وعود فارغة لشراء أسلحة بقيمة 350 مليار دولار، مع أن الرقم الحقيقي هو أقل من 30 مليار دولار، جرى إتمام معظم الصفقات قبل هذه الوعود”.

وأكد الكاتب الأمريكي أن ترامب منح ابن سلمان “صكا مفتوحا لكي يفعل ما يريد، فبعد شهر من الزيارة، أدار انقلاب قصر رفع فيه منصبه من نائب لولي العهد إلى ولي وارث للعرش السعودي، بشكل منحه القوة الفعلية بالبلاد في ظل والده”.

وتابع أنه “رغم قيام ولي العهد بعدد من الأمور مثل السماح للمرأة بقيادة السيارة، إلا أنه استخدم السلطة في معظم الأحيان بطريقة متهورة وضارة، وقاد حملة لمحاصرة قطر، التي تعد حليفا مهما للسعودية، في محاولة فاشلة للضغط عليها للتوقف عن دعم القضايا الإسلامية، ثم سجن أبرز الشخصيات الثرية في المملكة، واختطف رئيس وزراء لبنان في محاولة فاشلة لإجباره على اتخاذ موقف ضد حزب الله قبل أن يصعد الحرب في اليمن مخلفا كارثة إنسانية وعشرة ملايين يمني يعيشون على حافة الجوع”.

وتابع أن “ترامب استمر بالتستر على السعوديين، ورفض تسمية ولي العهد السعودي كمتهم رئيسي في جريمة قتل خاشقجي. ثم صوّت ضد قرار الكونغرس وقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن. وأهم من كل هذا، خرج ترامب من الاتفاقية النووية التي التزمت ببنودها إيران، كما طلب منه أصدقاؤه في السعودية وإسرائيل”.

وقال “بوت” إن هذه السياسات أدت إلى الحال الذي نحن فيه، وهو ما وصفه بـ”برميل بارود ينتظر الاشتعال”، ففي الوقت الذي قالت إيران إنها ستزيد من مستويات تخصيب اليورانيوم ومواصلة دعمها للجماعات الوكيلة لها، ردت إسرائيل بسلسلة من الغارات الجوية على سوريا والعراق ولبنان.

وحذر الكاتب من حرب مكلفة تلوح بالأفق مع إيران، وستجر إليها السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة.

وفي سياق متصل أدّت الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط بشركة “أرامكو” السعودية السبت الفائت، إلى تكدس عدد من ناقلات النفط العملاقة، وإلى توقف إنتاج نحو 5.7 ملايين برميل يوميًا من الخام، ودفع الأسعار العالمية إلى الصعود بشكل حاد.

وأوضحت بيانات تتبع السفن وبيانات صادرة عن شركة “رفينيتيف” للمعلومات، أن 11 ناقلة نفط عملاقة على الأقل تنتظر لتحميل شحنات من الخام في موانئ رأس تنورة والجعيمة على الخليج، مقارنة مع 5 سفن يوم الخميس، بعد أن تسببت الهجمات بخفض إنتاج السعودية من النفط نحو النصف.

وأظهرت بيانات من “مارين ترافيك” لمعلومات الشحن، أن عدد السفن القادمة إلى الموانئ السعودية هبط إلى 59 سفينة في اليومين الماضيين، مقابل 68 في الفترة نفسها قبل شهر (اي أن 9 سفن لم تصل الى الموانئ)، وهذا يعني أن 18 مليون برميل حرمت من النقل بعد الهجوم اليمني على أرامكو، إذ أن الناقلة العملاقة تستطيع حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط.

وقال المصدر إن العودة إلى مستويات الإنتاج العادية قد تستغرق أشهرًا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.