Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

فضائيون بالبيشمركة وسرقات بملايين الدولارات من المنافذ والنفط المهرب وبغداد تلتزم الصمت

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
كشف عدد من النواب وقيادات الاحزاب الكردية المعارضة عن مستوى السرقات للاحزاب الحاكمة في كردستان والتي تصل الى ملايين الدولارات، والتي توزعت بين المنافذ الحدودية والنفط المهرب ناهيك عن الاعداد الكبيرة للفضائيين من الموظفين وقوات البيشمركة والتي تذهب مخصصاتهم الى جيوب الاحزاب الكردية.
اذ تحدث رئيس حركة الجيل الجديد ساشوار عبد الواحد في حديث متلفز قبل بضعة ايام، عن سرقة ما يعادل “200” مليون دولار من الموارد الحدودية شهريا، ناهيك عن سرقة “500” مليون دولار اخرى من موارد النفط المهرب من خلال تصدير “450” الف برميل يومياً.
كما اكد رئيس كتلة المستقبل والنائب الكردي سركوت شمس الدين، عن وجود (140) عنصر في البيشمركة فضائيين ويستحوذ حزبي الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين على مخصصاتهم.
ويأتي ذلك الحديث الكردي المباشر على لسان الاحزاب والكتل السياسية التي تعارض تسلط الحزبين الكرديين على مقدرات الاقليم، معزز بالوثائق والارقام، والذي يضع الحكومة المركزية امام اختبار حقيقي للتحرك ووقف ذلك الهدر في المال العام الذي تتحمله الموازنة العامة ويقتطع من حصة المحافظات الاخرى بحسب ما يراه مراقبون.
وبهذا الجانب تحدث استاذ العلوم السياسية الدكتور حسين عباس قائلاً: ان المشكلة مع الاقليم، تختصر بان الاحزاب الكردية الحاكمة تنظر بعين “مالك لي ولك وما لي الي” اي انها لا تقبل سوى السيطرة على المقدرات لصالحها فقط”.
وأضاف عباس في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “الكرد منذ التغيير الى اليوم لم يكونوا مقومين للعمل السياسي وانما معوقين له طيلة السنوات السابقة، ويميلون مع كفة من يضمن لهم مصالحهم “.
ولفت الى ان ” الكرد يتبعون طريقة الغاية تبرر الوسيلة في سبيل الحصول على اكبر قدر من المصالح الخاصة”، مبيناً ان “العقل السلطوي الذي يستحوذ على الساسة العراقيين اسهم بتمادي الكرد، لان احزاب السلطة تفكر بالحصول على المغانم طيلة الاربع سنوات التي تحكم بها ولا تفكر بعقلية الدولة”.
وتابع عباس ان “عادل عبد المهدي كما هو معروف لديه علاقة قوية مع الكرد، وهو لا يريد ان يوقفهم ، بالرغم من التجاوزات المستمرة من قبل وزير المالية الكردي وميله الى كفة الاقليم، وتلاعبه بالمال العام”.
على الصعيد ذاته يرى المحلل السياسي كاظم الحاج ان التمادي الكردي على موازنة الدولة والتلاعب بمخصصات الموظفين، والهيمنة على موارد كردستان ليس وليد اللحظة وانما يمتد الى ما بعد 2003.
وقال الحاج في تصريح خص “المراقب العراقي” ان ” المجاملات السياسية للحكومات العراقية مع الاحزاب الحاكمة في الاقليم كان لها دور كبير في زيادة تمادي الاقليم على المركز”.
وأضاف ان “علاقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع الكرد وتغاضيه عن الاخطاء ، فسح المجال اكثر امام تلك الاحزاب الى سرقة المال العام، وهدر الموازنة الانفجارية التي منحت الى المحافظات الشمالية من قبل الحزبين الكرديين”.
وتابع الحاج قوله : “ان الكشف عن ذلك الفساد يأتي اليوم على لسان الاحزاب الكردية التي تحدثت عنه بشكل صريح، وهذا يعني ان حجم السرقات قد انعكست سلباً على المواطن الكردي الذي وقع ضحية احزاب السلطة، وهذا يتطلب موقف صريح من الحكومة لوقف تلك السرقات”.
يشار الى ان انتقادات نيابية واسعة وجهت الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بسبب تهاونه مع الخروق الكردية، وطالبت كتل سياسية باستضافة رئيس الوزراء ومحاسبته على الصمت حيال التغاضي عن سرقات الاحزاب الكردية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.