Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اتهامات تطال رئاسة البرلمان بتفضيل إدراج قوانين واتفاقات “غير مهمة” وتجاهل ملف استهداف الحشد الشعبي

المراقب العراقي/ احمد محمد…
مسلسل الاعتداءات الصهيوامريكية على قوات الحشد الشعبي ومقراته لازال مستمر وسط صمت حكومي وبرلماني مريب، فمجلس النواب الذي كان المتوقع به أن يقف وقفة جدية لطرح القوانين التي من شأنها الحد من تلك الإعتداءات بات مهتما بإدراج قوانين لااهمية لها واتفاقيات استراتيجة، وبحسب كلام برلمانيون فأنه يتعمد عدم ادراج فقرة مناقشة قصف مقرات الحشد ومستمر في التنصل تجاه التواقيع التي جمعتها الكتل السياسية لعرض الملف تحت قبة البرلمان.
وهددت اوساط النيابية بإتخاذ موقف تصعيدي في حال استمرار انصياع هيئة الرئاسة للضغوط الداخلية والخارجية التي تجبرها على عدم وضع ملف الحشد الشعبي على جدول الأعمال.
فمن جهتها حملت النائبة عن تحالف الفتح اشواق كريم، خلال تصريحها “للمراقب العراقي” “هيئة رئاسة البرلمان بالوقوف بوجه كافة مساعي الكتل السياسية لادراج الاعتداءات الاسرائيلية على مقرات الحشد الشعبي”.
واضافت، انه “تم جمع تواقيع ولأكثر من مرة وتقديمها الى رئاسة البرلمان بغية ادراج ملفات استهداف الحشد الشعبي من قبل الطيران الاسرائيلي، وملف تواجد القوات الامريكية على الاراضي العراقية ونوعية هذه القوات، ألا ان هيئة رئاسة البرلمان تنصلت عن ذلك ولم تتجاوب مع هذه التوجهات”.
واشارت كريم الى أن “عدد النواب الداعمين للحشد الشعبي ليس بالقليل والمطالبات بتناول موضوع قصف الحشد كثيرة جدا”،لافتا الى أن “الضغوط الداخلية والخارجية التي تمارس على هيئة رئاسة مجلس النواب تلعب دورها في مسألة تعاملها مع ملف الحشد الشعبي”.
واعربت عن استغرابها من “قيام هيئة الرئاسة بادراج ملفات ليس ذات أهمية مثل الإتفاقيات وعمليات تعديل بعض القوانين وتجاهل ملف الحشد الشعبي الذي دافع عن العراق ولولاه لحصل ماحصل في البلد”.
وبينت “اننا في البرلمان لانعرف الآلية التي تتبعها هيئة الرئاسة في وضع جدول اعمال الجلسات”، مشيرة الى انه “ستكون لنا وقفة جادة وحقيقية لوقف كافة المحاولات السياسية التي تريد تسويف ملف الحشد الشعبي والاعتداء على مقراته من قبل الطيران الاسرائيلي”.
بدوره اشار مدير شبكة هدف للتحليل السياسي هاشم الكندي، خلال اتصاله مع “المراقب العراقي” إن “تجدد القصف الامريكي الصهيوني على مقات الحشد الشعبي يؤكد تواصل عملية الاستهداف بسبب غياب الرد العراقي المناسب والموقف المطلوب”.
وقال الكندي، إن “معالجات تلك الانتهاكات تتم بخطوات حكومية وبرلمانية اساسية في مقدمتها تشريع قانون اخراج القوات الامريكية من الاراضي العراقية”، معتبرا أن “بقاء الوجود الامريكي يعتبرا خطرا جسيما على الأمن في العراق لكونهم يعملون على إنتاج الإرهاب بهدف زعزعة الامن في العراق”.
وبين أن “الضغوط الامريكية التي تحول دون اقرار هذا القانون لازالت مستمرة”، مشددا على “اهمية الاعتماد على الضغط الإعلامي والشعبي للوقوف بوجه المخططات الامريكية”.
وثمن الكندي قانون اخراج حيث عده بأنه “يعني الحفاظ على سيادة العراق وتعزيز قوتها”، موضحا أن “الامريكان على تخوف كبير من ادراج هذا القانون على جدول اعمال البرلمان لأنهم على يقين عالي بأن في حال ادراجه فأنه سيصوت عليه”.
والجدير بالذكر أن الطيران الاسرائيلي قام باستهداف مقرات الحشد الشعبي خلال الشهر الماضي، في بغداد والمحافظات الساخنة الحدودية امام صمت برلماني والتي كان آخرها قيام طائرة مسيرة مجهولة عندما استهدفت قطعات الحشد الحشد وحرس الحدود غربي الانبار.
وتأتي عملية الاستهداف هذه بعد يوم واحد من اعلان نجاح عملية ارادة النصر الخامسة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.