Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عبد المهدي يقر بتخابر قيادات امنية مع السفارات و”يناقض” تصريحاته السابقة بالدفاع عن الفلاحي

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…
على خلفية تجميد العمل العسكري للفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، صرح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال لقاء جمعه بعدد من الصحفيين، بوجود ضباط وقادة عسكريين يرتادون السفارات ، ويأتي هذا التصريح متناقضاً مع دفاعه السابق عن قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي بعد ان سرب له مقطعاً صوتياً يكشف تخابره مع عملاء السفارة الامريكية، وتعاونه لاستهداف قطعات الحشد الشعبي.
حيث نفى عبد المهدي انذاك جريمة التخابر بالرغم من وجود الادلة ، وأكد انه “لا يوجد لدينا ضباط يتعاونون مع جهات خارجية”، وعلى اثر ذلك تم نقل الفلاحي الى منصب اخر.
اليوم وبعد حدوث ردود فعل شعبية واسعة على قضية نقل “الساعدي” الى إمرة وزارة الدفاع، جاءت تصريحات عبد المهدي لتصعد من الازمة وتعترف بوجود تعاون بين ضباط والسفارات، وهو ما عده مراقبون بـ”ازدواجية” المواقف للحكومة العراقية.
من جانبه يرى المحلل السياسي منهل المرشدي ان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ظهر وهو يتكلم بلغة الحزم وبالأوامر العسكرية التي لم نشهدها من قبل في التعامل مع التجاوزات الكردية او بقضية تخابر الفلاحي او ضباط كثيرين كانوا يتعاملون بشكل مكشوف مع السفارة الامريكية “.
وقال المرشدي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “عبد المهدي غير موفق بقراراته الاخيرة، ولا بتبريراته ، كونه يميل حيثما مالت الريح وليس لديه قرارات ثابتة “.
وأضاف ان “قضية الساعدي تختلف عما قبلها ، وهذا ما لا يدركه رئيس الوزراء الذي لم يكن موفقاً باجراء قرار النقل الى الامرة “.
ولفت الى ان “بعض الاسماء طرحت كبديل عن الساعدي بدفع من قبل قيادات عسكرية لها علاقات واسعة مع الجانب الامريكي ، حيث تمتلك تلك القيادات من السطوة ما يمكنها من التأثير على القرار السياسي العراقي، لاسيما وانها تمتلك الجنسية الامريكية”.
وبخصوص قرار اقالة عبد الوهاب الساعدي، يرى المحلل السياسي محمود الهاشمي، ان هنالك ضبابية تلف قضية اقالته لاسيما وان الاعلام الحكومي لم يأخذ دوره في توضيح الامر للرأي العام، فيما بين ان الساعدي قد تسرع باستخدام الاعلام لبيان مظلوميته.
وقال الهاشمي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” الاعلام الحكومي غاط في نومه، دون ادنى تدخل بالأحداث الجارية ، تاركاً وسائل الاعلام الاخرى من محلية واقليمية ودولية ومن وسائل التواصل الاجتماعي تتناطح فيما بينها وكأن الحدث في دولة اخرى وليس “العراق”.
وأضاف ان ” قضية “التخابر لقائد قوات الانبار، عندما ظهر (الفديو) صمت “الاعلام الحكومي” وتصاعد الاعلام العام، وانتهى الامر بنقل (صاحب التخابر) وظل الامر غاضماً ، هل كان الرجل مذنباً فعوقب ام بريئاً؟ ثم لماذا بعد “التخابر” تم قصف مقار الحشد الشعبي، وفي الاماكن التي تم التعرض لها بالاتصال؟”.
ولفت الى ان ” الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اختار (قناة الشرقية) منبراً للاعلان عن مظلوميته، وكان اختياراً غير موفق، اعقبه صمت الاعلام الحكومي في قضية امنية “خطيرة” في الوقت الذي لابد لمكتب “القائد العام للقوات المسلحة” ان يعاجل باصدار بيان توضيحي لان الموضوع تحول الى قضية “راي عام”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.