Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مطار بغداد دمره الامريكان ..وجهات مشبوهة تحيل استثمار الاراضي المحيطة به لصديق ترامب

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
مطار بغداد صرح حضاري كان يضاهي افضل المطارات في الشرق الاوسط , لكن اليوم اصبح مثار سخرية وانتقادات للعراقين القادمين الى مطار بغداد بعد رحلة سفر من دول الجوار , فالمقارنة صعبة , فالمطار اليوم في اسوء حالته , حيث تنتشر النفايات اخل اروقة المسافرين , فضلا عن انتظار طويل للحصول على حقائبهم وهناك حالات سرقة لبعض الحقائب تم الاعلان عنها في وسائل الاعلام.
قوات الاحتلال الامريكية التي سيطرة فترة طويلة على المطار واستخدمته لاغراض عسكرية دمرت معظم معالم المطار , لم تسعى الى اصلاحه ,بل تركته وهو في اسوء حالاته , كما ان وزارء النقل في الحكومات المتعاقبة هم ايضا لم يسهموا في تطوير المطار واعادة هيبته وصيانته , لكنهم يوقعون عقود ثانوية مثل تكسي بغداد الذي استنزف جيوب المسافرين وهي شركة معروفة تابعة لأحد السياسيين المتنفذين , كذلك بعض عقود الكافتريات في المطار , والتي تدر ارباح ضخمة معظمها يلتهما الفساد .
الشركات التي تعاقدت مع وزارة النقل لاغراض التنظيف فشلت في عملها ولايوجد من يحاسبها , اما لجنة النزاھة التي زارت مطار بغداد بعد وصول عدة شكاوى بوجود مخالفات”، فقد وجدت تقصیرا واضحا في الیة وصول الحقائب اضافة الى رداءة شركة التنظیف العاملة اضافة الى عدد من الخروقات التي تمس حقوق الانسان وعدم وجود جدول حقيقي لرحلات الطائرات , فهناك تأخير يصل لساعات والمواطن ينتظر.
الاخطر من هذه الملفات هو عملية استثمار المناطق المحاذية لمطار بغداد والتي اكد عدد من المختصين بأنها باطلة لاسباب عديدة , وتم اعطاؤه هدية الى شركة اجنبية خاسرة، حتى تستغني بأموال وثورات الشعب العراقي وصاحب الشركة المستثمرة هو صديق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يقول الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي في اتصال مع ( المراقب العراقي): يعد مطار بغداد من اهم المطارات في العراق , ولم يتم بناء مطار اخر في العاصمة طيلة الـ (15) عاما الماضية , لذا فهو شريان العاصمة الجوي , لكن مع الاسف اليوم يعاني المطار من الاهمال الخدمي في جميع مرافق المطار , فشركة النظافة لاوجود لها ويبدو انه عقد وهمي , اما صالة الانتظار فهي في اسوء حالاتها , ولايوجد اهتمام بالمواطن او احترام حقوقه الدستورية , فادارة المطار الحالية غير قادرة على ادارته بالطريقة الصحيحة , فمظم المواعيد تتأخر ونرى المسافرين يفترشون الارض من اجل انتظار موعد طائرتهم.
وتابع العكيلي: هناك تفاوت في التعامل ما بين المواطن والمسؤول , والاخير يذهبون به الى صالة خاصة ونظيفة وفيها خدمات جيدة اما المواطن فيعامل وكـأنه ارهابي , فكل شيء بثمن مضاعف وخاصة تكسي بغداد الذي يعد سرقة في وضح النهار للمواطن , واما ساحات وقوف السيارات خارج المطار فهي تضع تسعيرة خيالية على السيارات وعند مسائلتها يقولون ايجار الساحة كبير جدا , وحجم المعاناة لاتنتهي , فنحن ننتظر ساعتين للحصول على حقائبنا وهو امر لم اشاهده في مطار في العالم.
من جهته كشف عضو بلجنة الاستثمار والاقتصاد البرلمانية، عن عملية بيع لمطار بغداد الدولي، من خلال عقد الاستثمار الاراضي المحيطة بالمطار.
وقال النائب عبدالله الخربيط، في تصريحات تابعتها (المراقب العراقي) ان “مطار بغداد الدولي، تم بيعه وتم اعطاؤه هدية الى شركة اجنبية خاسرة، حتى تستغني بأموال وثورات الشعب العراقي، فهذه قطعة الأرض ثروة عراقية”.
وبين الخربيط، ان “ما حدث هو سرقة بواضح النهار، فهي خارج ضوابط الاستثمار وخارج تعليمات الاستثمار”، مضيفا ان “صاحب الشركة هو صديق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولهذا تم اهداؤه اجزاءً كبيرة من محيط بغداد.”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.