Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

راقبون: الحكومة مطالبة بموقف دبلوماسي و عسكري والحديث العابر لا يكفي للرد على “اسرائيل”

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…
اعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن مسؤولية الكيان الصهيوني في قصف قطعات الحشد الشعبي ومخازنه خلال الايام القليلة الماضية، الا ان تصريحه جاء بشكل عابر خلال لقاء قناة الجزيرة الفضائية معه ، ولم يأتِ ببيان رسمي او مؤتمر صحفي، بالشكل الذي يتناسب وحجم المعلومة التي تمس سيادة البلد وتشكل تعدي صارخ على اراضيه.
وجاء ذلك التصريح بعد مضي عدة اسابيع على الحادثة، التي شكلت على خلفيتها لجان تحقيقية اكملت عملها ولم تفصح عما توصلت اليه.
وتنتظر اوساط سياسية وشعبية ترجمة تلك التصريحات على ارض الواقع بإجراء دبلوماسي او عسكري ، وعدم الاكتفاء بذلك التصريح الذي يعد ضعيفاً كونه اطلق بشكل عابر.
ودعا مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي الى ضرورة الخروج بتظاهرات كبيرة استنكاراً لتجاوزات الكيان الصهيوني على الاراضي العراقية، وتماديه بقصف القوات الامنية المتمثلة بالحشد الشعبي وإيقاع الضرر على المواطنين العزل في المناط المحاذية للمخازن.
واكد المدونون ان التعدي على سيادة البلد هو تعدي على جميع العراقيين ، وهذا يتطلب التظاهر لدفع الحكومة على اتخاذ اجراء عسكري او دبلوماسي، لان الكيان الصهيوني لايعرف سوى لغة الردع.
ولفت المدونون الى ان الادارة الامريكية هي من تتحمل المسؤولية في قضية الاستهداف كونها فتحت الاجواء العراقية امام طائرات الكيان الصهيوني.
وبهذا الخصوص يرى المحلل السياسي صباح العكيلي ان عادل عبد المهدي وعد الشعب العراقي، ان يكون له موقف تجاه الجهة التي تقف وراء استهداف مقار الحشد، ولم يحمل انذاك اي جهة المسؤولية لعدم اكتمال التحقيقات.
وقال العكيلي في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “عبد المهدي افصح اليوم بشكل مباشر عن وقوف الكيان وراء الاستهداف، وذلك يجب ان يتبعه موقف جاد سواء على الصعيد الدبلوماسي عبر رفع شكوى الى الامم المتحدة ، بالإضافة الى اللجوء للخيار العسكري في حال تطلب الامر”.
وأضاف ان ” الادارة الامريكية تتحمل المسؤولية في انتهاك سيادة العراق، كونها تهيمن على الاجواء العراقية وتسمح بمرور الطائرات المعادية من خلالها “.
ولفت الى ان ” الموقف الحكومي يجب ان يكون تجاه الكيان الصهيوني والادارة الامريكية لان كلاهما مشترك في عملية الاستهداف”.
على الصعيد ذاته يرى المختص بالشان الامني عباس العرداوي ان كلام عادل عبد المهدي جاء عابراً ولم يكن بمستوى الحدث، بالرغم من ثبوت الادلة بمسؤولية الكيان الصهيوني في استهداف الحشد والقوات الامنية.
وقال العرداوي في تصريح “للمراقب العراقي” ان “الضغوط الامريكية هي من اثرت على الرد العراقي، وأخرت تقارير اللجان المشكلة للنظر بقضية الاستهداف”.
وأضاف ان ” ذلك التصريح على الرغم من طريقة اطلاقه لكنه شكل رد على الذين كذبوا تلك الاستهدافات وعدوها بانها ناجمة عن سوء خزن للاسلحة”.
واستبعد ان “يكون للحكومة موقف للرد على الاستهداف، على المستوى العسكري، ولربما سيأتي الرد من قبل فصائل المقاومة”.
ودعا الى “ضرورة ان يكون هنالك دعم للقوات الامنية عبر تزويدها بمنظومة دفاعات جوية لمنع توغل اي طائرات معادية في سماء العراق”.
يشار الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كان قد اكد اليوم انه لا احد يريد حرباً في المنطقة باستثناء إسرائيل، فيما لفت الى ان التحقيقات في استهداف بعض مواقع الحشد الشعبي تشير إلى أن إسرائيل هي من قامت بذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.