Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اللوبيات الاعلامية التابعة للسفارة الامريكية تحاول ركوب موجة التظاهر لحرفها عن مساراها

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…
تسعى عدد من الفضائيات المدسوسة الى صب الزيت على النار عبر سياسية التحريض التي تتبعها من خلال نشراتها الاخبارية التي تحرض على العنف والشحن الطائفي ، ويساندها في ذلك اللوبي الاعلامي التابعة للسفارة الامريكية الذي تديره عدد من الشخصيات الاعلامية المعروفة، وتحاول تلك اللوبيات الاعلامية الى حرف مسار التظاهرات المطالبة بالخدمات ومحاربة الفساد الى اسقاط العملية السياسية وخلق الفوضى ، والتي نتج عنها عشرات الاصابات في صفوف القوات الامنية والمتظاهرين، واسهم بخلق الفوضى في عدد من المناطق التابعة للعاصمة بغداد والتي تمخض عنها غلق للشوارع وحرق الاطارات واعاقة حركة السير.
ويرى الكاتب والصحفي اياد السماوي ان “أجندات خارجية مشبوهة وأجهزة مخابرات دولية وسفارات أجنبية وفضائيات مشبوهة وصفحات صفراء على شبكات التواصل الاجتماعي وجيوش الكترونية مموّلة من الخارج، تعمل على استغلال حالة التذّمر والسخط الشعبي من الحكومة باتجاه الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار وتأزيم الشارع العراقي”.
وقال السماوي في تعليق تابعته “المراقب العراقي”: ان “تلك الفوضى تمهد لتدّخل عسكري أجنبي تحت مظلة دولية”.
واضاف ان “قناتي دجلة والشرقية الفضائيتين كان لهم الدور الأبرز في هذا التحريض على الفوضى من خلال تغطيتهما لهذه التظاهرات، ولا استبعد أبدا أن يكون كل من جمال الكربولي وسعد البزاز متورطان بهذا السيناريو”.
واشار الى إنّ “الأحداث المؤسفة التي وقعت يوم أمس في بغداد والمحافظات الجنوبية، لا تمّت بصلة لحرية التعبير عن الرأي وحق التظاهر اللذان كفلهما الدستور العراقي، فحرية الرأي والتظاهر لا تسمح للمتظاهر بمهاجمة القوّات الأمنية وحرق مؤسسات الدولة وسيارات الشرطة وإشاعة الخراب والفوضى”.
من جانبه يرى الكاتب والاعلامي محمد ال ماضي ان “من روج للتظاهرات هو الجيش الإلكتروني للسفارة الامريكية، عبر مئات الصفحات والحسابات الالكترونية الوهمية، وصفحات لناشطين معروفين بارتباطاتهم بالسفارة، وانضم لهم العديد من الخصوم في الخارج والداخل، وكل له حساباته الخاصة من الفوضى”.
وقال ال ماضي في تعليق تابعته “المراقب العراقي” ان “التظاهرات موجهة خارجيا، لكن كثير من المشاركين فيها هم ناس عاديون تأثروا بالتعبئة الاعلامية، ولهم مطالبهم، ولا علم لجميعهم بهوية الجهة التي تقودها، أو تمويلها، أو تروج لها”.
واضاف ان “الناشطين الذين يتحركون بخطة منظمة في اوساط التظاهر، وهم من يفجرون العنف والشغب، ويسحبون بهدوء تاركين هؤلاء البسطاء يدفعون ثمن التصعيد”.
وتعاني مناطق اطراف العاصمة بغداد من اهمال متعمد من قبل الحكومات المتعاقبة ما جعلها فاقدة لابسط مقومات العيش، وتفتقر الى الخدمات، وهو ما جعلها تخرج مراراً للتظاهر لكنها لم تلق اذناً صاغية، وهو ما سهل من الجيوش الالكترونية الى اسثمار حالة الاحتقان الشعبي لتحقيق مصالحها.
يشار الى ان فضائيات “الشرقية ودجلة والعربية الحدث واخرى” سوقت خطاباً طائفياً وساهمت بتاجيج الوضع الداخلي في العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.