Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

انتقادات لاحزاب تمتلك حصة الأسد في الحكومة من الاشتراك في التظاهرات ودعوات لعبد المهدي بعدم الانصياع لمستشاريه

المراقب العراقي/ احمد محمد…
تزامنا مع قرب انطلاق تظاهرات الخامس والعشرين من الشهر الجاري والتي تطالب الحكومة بتوفير فرص العمل والاصلاحات في عمل الدولة، تؤشر اوساطا نيابية وسياسية وجود غضب فئة الشباب التي سبق وان حذرت المرجعيات الدينية منها بسبب البطالة وعدم توفير فرص العمل، حيث اكد برلمانيون الى أن الحكومة ستقف “مكتوفة الأيدي” امام ذلك لأن اجراءاتها الحالية لن تحل فتيل الازمة كونها مبنية على تراكمات الحكومات السابقة.
واستبعد المتحدثون أن تتخذ الحكومات قرارات شأنها محاسبة كبار الفاسدين، معتبرين أن اقالة رئيس الحكومة لا يغير شيء من الواقع، داعين اياه الى عدم الانجرار وراء اوهام المستشارين.
الى ذلك اعتبرت النائبة عن إئتلاف النصر ندى شاكر جودت، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “التظاهرات الشعبية التي ستنطلق في يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري هي نتيجة لانفجار الشباب العاطلين عن العمل الذي سبق وان حذرت منه المرجعيات الدينية في العراق”.
واضافت جودت، أن “توجه الحكومة بخصوص ايجاد الحلول لإحتجاجات الشعب لن تساهم بحل المشكلة ولم تمتص غضب الشارع ولو بجزء قليل”، مشددة على “اهمية وضع خطط ستراتيجية لمواجهة غضب الشارع، مقابل دفع اعانات للعاطلين لحين انجاز تلك الخطط، بالاضافة الى تشجيع الاستثمار”.
واشارت الى أن “حيتان الفساد في الدولة معروفين ومشخصين، لكن رئيس الوزراء عادل عبد لايستطيع تحريك ملف أي احدا منهم”.
ورأت جودت أن “الفترة المقبلة سوف لن تشهد استقالة رئيس الوزراء، ولكنها توقعت تغيير جذري في الكابينة الوزارية، خصوصا في الوقت الذي اعترف فيه بأن الحكومة قد بنيت على اساس توافق بين كتلتين برلمانية رئيسية”.
واعتبرت جودت، أن “استقالة عبد المهدي من منصبه خيار افضل له للتخلص من صعوبة العمل وسط تراكمات الحكومات السابقة التي اوصلت البلد الى ماهو عليه، فيما دعته الى الخروج من بؤرة مستشاريه الذين يرسمون له عالميا ورديا امام حجم الدمار والخراب الموجود”.
بدوره رأى المحلل السياسي حسين الكناني، إن “الاهداف التي تحملها تظاهرات الجمعة المقبل مغايرة لمطالبات التظاهرات التي انطلقت خلال مطلع الشهر الجاري، حيث اشار الى أنها ستطلب سن قوانين شأنها تغيير الواقع الحالي”.
واضاف الكناني، أن “الحكومة ستقف عاجزة عن ايجاد الحلول لمطالبات الجماهير بسبب الازمات المتراكمة التي لديها”.
وحذر الكناني من “وقوع تصعيدات خطرة على الوضع العام للبلد كالاعتداء على الاموال والاملاك العامة اضافة الى ركوب موجة التظاهرات من قبل جهات سياسية”.
واشار الكناني الى أن “الحكومة مطالبة بحماية المتظاهرين لأنها حق مشروع ومكفول دستوريا”، مستبعدا “استقالة حكومة عبد المهدي”.
وانتقد “نية الكتل السياسية التي تمتلك حصة الأسد في الحكومة من الاشتراك في التظاهرات”.
والجدير بالذكر أنه ستنطلق تظاهرات في بغداد والمحافظات في يوم الجمعة المقبل، للمطالبة بالاصلاحات الحكومية وتوفير فرص العمل، اي بعد مرور مدة على انطلاق التظاهرة الاولى.
وعلى أثر ذلك اطلقت حكومة رئيس الوزراء عادل المهدي ثلاث حزم اصلاحية تتعلق بتوزيع قطع الاراضي واطلاق الدرجات الوظيفية وتوزيع اعانات للعاطلين عن العمل.
هذا ودعت المرجعية الدينية العليا خلال خطبة الجمعة الماضية الحكومة بالتحلي بالمسؤولية والتوجه الى حل ازمات البلاد وايجاد فرص العمل للشباب والعمل على تجاوز الضغوط السياسية التي تتعرض لها الحكومة في عملها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.