Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

امريكا تسحب قواتها القتالية من سوريا وتزجهم بقواعدها بالانبار وسط صمت حكومي مطبق!

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
تواصل الادارة الامريكية زج المزيد من قطعاتها العسكرية القتاليةفي قواعدها المنتشرة غربي العراق، لترتفع اعداد قواتها مجدداً بالرغم من المطالبات البرلمانية الداعية الى ضرورة سحب تلك القوات من داخل الأراضي ، حيث اعلنت الدفاع الامريكية بأنها ستسحب قواتها المنتشرة في سوريا والبالغ تعدادها وبحسب المعلن 1000 جندي، الى قواعدها العسكرية المنتشرة في محافظة الانبار غربي العراق ، وبذلك ترتفع عدد القوات الى اكثر من 11 الف جندي دخلوا الى العراق بذريعة المساهمة في الحرب ضد عصابات داعش.
وأعادت القوات الامريكية ادخال قطعاتها الى العراق بعد العاشر من حزيران عام 2014، وتحديداً عندما اعلنت تشكيل ما عرف بالتحالف الدولي ، حيث دخلت تلك القوات تحت عنوان الاستشارة إلا انها سرعان ما تحولت الى قوات قتالية وارتفعت ارقام اعدادها.
وتحرك عدد من النواب لإقرار قانون يسهم بجدولة انسحاب تلك القوات بعد انتفاء الحاجة لوجودها ، إلا ان الحراك سرعان ما اجهض بسبب عدم رغبة بعض الكتل السياسية في طرحه بالبرلمان.
وفي ظل التصريحات الامريكية المباشرة حيال ادخال قوات جديدة ، لازالت الحكومة العراقية تلتزم الصمت ، اذ لم يصدر اية رد على حديث الدفاع الامريكية عن زيادة عدد قواتها في العراق.
وبهذا الجانب يرى الخبير الامني الدكتور معتز محي، ان البرلمان العراقي تحرك لأكثر من مرة لإصدار قانون يلزم القوات الامريكية على الانسحاب من داخل الاراضي العراقية.
وقال محي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” الاتفاقية الامنية المبرمة بين الجانبين لا تنص على اعادة نشر ما يقارب العشرة آلاف جندي عسكري، الا ان واشنطن تجاوزت تلك ألاتفاقات “.
وأضاف ان “واشنطن تريد ان تحول العراق الى منطلق للحرب على ايران وتعمد على حماية مصالحها في المنطقة، أي تحول العراق لقاعدة مشابهة لقواعدها المنتشرة في البحرين والسعودية والكويت ومناطق اخرى”.
ولفت الى ان “تلك التحركات تواجه بصمت مطبق من قبل الحكومة العراقية، التي لم يصدر منها أي رد حيال تلك التجاوزات”.
من جانبه يرى المختص بالشأن الامني عباس العرداوي ان واشنطن تريد تحويل العراق ثكنة لقواتها العسكرية المنسحبة من سوريا والمتواجدة في غربي البلاد التي تجاوزت الـ 10 آلاف مقاتل.
وقال العرداوي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “ذلك الارتفاع غير المبرر يواجه بصمت مطبق من قبل الجهات الرسمية الحكومية، وهو ما دفع الادارة الامريكية الى مزيد من التمادي”.
وأضاف ان “امريكا تختلق المبررات التي تضمن لها اطول مدة ممكنة داخل العراق، لكي تستخدم اراضيه منطلقاً للاعتداء على الدول بالرغم من موقف العراق الرافض لذلك “.
ولفت الى ان “واشنطن اعادت نشر قواتها لما قبل عام 2011، حيث تتواجد في قواعدها العسكرية التي انسحبت منها في الانبار وصلاح الدين ونينوى ومناطق اخرى”.
يشار الى ان القوات الامريكية اعلنت انسحابها من مدينة “منبج” السورية في الـ”15″ من الشهر الجاري ، وقامت بتدمير الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها، وتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية “قصرك” على طريق “تل تمر” – القامشلي، بعد دخول قوات الجيش السوري الى تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.