Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الامريكان يسعون لإغراق العراق بالديون مقابل سلع منتهية الصلاحية لن تخضع للفحوصات المختبرية

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
يبدو ان امريكا تريد تعزيز نفوذها في العراق واجبار الحكومة العراقية على الرضوخ لمطالبها بعدم دعوات باخراج قواتها من العراق وذلك من خلال ملف الديون الامريكية التي منحت للعراق في فترات سابقة.
اليوم امريكا تريد اغراق العراق بديون يعجز عن تسديدها من خلال ابرام مصرف الاستيراد والتصدير الامريكي (EXIM) اتفاقية مع وزارة المالية العراقية بقيمة خمسة مليارات دولار تهدف الى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين, وكشأن اية قروض تمنحها امريكا تكون بشروط مجحفة وفوائد كبيرة .
الامريكان يسعون من خلال القرض توريد بضائع بقيمة القرض ويجب ان تكون امريكية , بمعنى انها تريد تصريف بضائعها المخزنة طويلا ولم تجد واشنطن افضل من العراق لتصريف تلك البضائع بغض النظر ان كانت منتهية الصلاحية او مسرطنة .
البرلمان العراقي الزم الحكومة بعدم الاقتراض الخارجي , لذا كانت التفاف على هذا القرار من خلال تسميته مذكرة تفاهم , والحكومة الحالية مع الاسف لم تقدر حجم ازمة الديون الكبيرة على عاتق البلاد بسبب سياسة الحكومة السابقة الغير واضحة , ولا يعلم احد اين ذهبت تلك المليارت التي اقترضتها حكومة العبادي ولايريد احد من النخب السياسية فتح هذا الملف كونه يتعلق بالفساد.
العراق ليس بحاجة الى تلك المليارات او البضائع الامريكية التي لن تخضع للفحص المختبري كون الامر مفروض على العراق بسبب سياسات اقتصادية خاطئة ويجب ان يكون للبرلمان دور في تلك القروض الجديدة.
يقول الخبير الاقتصادي الدكتور عبد السلام حامد في اتصال مع ( المراقب العراقي) عدوى الاقتراض متلازمة لكل حكومة جديدة ورغم قرار البرلمان بعد الاقتراض الخارجي الا ان الاملاءات الامريكية اجبرت بغداد على الاقتراض من جديد وعلى شكل مذكرة تفاهم للخروج من مأزق منع الاقتراض.
وتابع حامد : ان اشتراط امريكا على توريد بضائع من انتاجها امر يثير الشكوك كونها تسعى الى مصالحها , وبذلك فرضت بضائع لانعلم ما هي وهل ستخضع للفحوصات المختبرية ام سيسوف الامر وهذا يمثل الخطورة الحقيقية كون ان البضائع القادمة هي ذات انتاج قديم واحتمال منتهي الصلاحية وبذلك الحكومة تطعم ابنائها مواد سامة ومسرطنة.
من جهته يقول المختص بالشأن العراقي محمد هاشم في اتصال مع (المراقب العراقي): اننا “نرفض اي املاءات او شروط تضعها امريكا مقابل تقديمه لقرض تم الاتفاق عليه مسبقا مع الحكومة علما ان العراق ليس بحاجة لها”، لافتا الى ان “التضييق او فرض شروط وتدخلات او املاءات هي امور لايمكن القبول بها وهي مرفوضة”، مؤكدا ان “امريكا” ، غير مرحب بها في العراق.
وتابع هاشم” ان المفاوضات التي تجريها وزارة المالية مع مطالب امريكا يجب ان يسودها الشفافية وان يطلع عليها البرلمان والشعب العراق , فنحن لسنا بحاجة الى بضائع من دولة معادية كالامريكان الذين تخلوا عنا في اصعب الاوقات واليوم يسعون لتوريد بضائع تالفة للعراق.
يشار الى ان مصرف الاستيراد والتصدير الامريكي (EXIM) اتفاقية مع وزارة المالية العراقية بقيمة خمسة مليارات دولار تهدف الى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وذكر موقع المصرف أن مذكرة التفاهم الجديدة ستحل محل مذكرة التفاهم الموقعة في الكويت في شباط من عام 2018 والتي من المحتمل ان ترفع قيمة المذكرة من 3 الى 5 مليارات دولار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.