Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

نواب: تعليق البرلمان هدفه تعطيل “المؤسسة التشريعية” وحضور عبد المهدي “لن يحل الأزمة”

المراقب العراقي/ احمد محمد…

ثلاثة ايام والبرلمان والحكومة ملتزمان بصمتهما حيال الاوضاع الراهنة مع تزايد حدة التظاهرات والاحتجاجات، فمجلس النواب ينتظر حضور عبد المهدي لاستئناف عقد جلساته والحكومة تستمع لمطالب الشعب وسط تحذيرات من ركوب موجة الاحتجاجات من قبل جهات خارجية.

فالى ذلك يؤكد تحالف الفتح أن قرار تعليق عمل الجلسات قرارا غير موفق وجاء وفقا لإرادات بعض الكتل السياسية التي تريد تعطيل عمل المؤسسة التشريعية، مستبعدا أن يتم عقد جلسات قريبة خلال الايام المقبلة.

وأكد الفتح أن اقالة عبد المهدي امر صعب لأن ايجاد البديل امرا صعباً، وإجراء غير كفيل بعودة المتظاهرين الى بيوتهم.

من جهته اعتبر النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “قرار رئاسة البرلمان برفع جلسات مجلس النواب الى حين حضور رئيس الوزراء عادل المهدي ليس فيه أي ثغرة قانونية”، لكنه اشار الى أنه “كان من الأجدر ان تستمر الجلسات لغرض مناقشة وحسم الملفات التي من شأنها ارضاء الشارع العراقي”.

واضاف كريم، أن “قرار تعليق الجلسات لم يكن قرار هيئة رئاسة البرلمان بقدر ماكان خضوع لإرادات الكتل السياسية التي اشترطت عدم عقد جلسة للبرلمان الا في حال حضور عبد المهدي الى مبنى البرلمان”، معربا عن “اسفه لعدم مماطلة رئاسة البرلمان لذلك”.

و عد ذلك بـ “التعطيل لعمل المؤسسة التشريعية وعائق كبير امام تمرير مزيد من الحزم الاصلاحية”.

واستبعد أن “يتم عقد جلسة للبرلمان يوم غد الاثنين خصوصا وأنه لم يكن هناك مستجد حول حضور عبد المهدي اضافة الى استمرار الازمة السياسية لذاتها”.

وبخصوص قيادة التظاهرات الحالية رأى كريم أن “العائق الكبير هو عدم وجود مطالب واضحة للتظاهرات وذلك لعدم وجود قيادة واضحة للتظاهر وهذا مايضعنا امام عدة تساؤلات”.

واكد كريم، ان “اقالة عبد المهدي من منصب رئاسة الوزراء ليس حلا للمشكلة، لأن ايجاد البديل امر صعب بسبب إستحالة ايجاد شخص يحظى بمقبولية الجميع”.

وتابع أن “من الصعب التكهن من أن حضور رئيس الوزراء الى البرلمان هو امر كفيل بعودة المتظاهرين الى بيوتهم لأن الاصلاحات تتطلب وقتا وجهدا واموالا طائلة”.

بدوره شدد النائب عن تحالف سائرون جمال فاخر، على أن “كتلته لازالت متسمكة بخيار اقالة حكومة عادل عبد المهدي برمتها”، لافتا الى أن “رئيس الوزراء لم يجبنا على كتاب استجوابه المقدم من قبلنا وهذا ما عقد المشهد”.

وقال فاخر، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “كتلته وضعت جملة مطالب لحل الازمة الراهنة والتي هي جزء من مطالب الشارع”.

واضاف فاخر، أن “حكومة عبد المهدي لم تصمد كثيرا وسيكون مصيرها الاستقالة او الاقالة”، مشيرا ال أن “المتظاهرين لم يعودوا الى بيوتهم حتى في حال اقالة الحكومة الحالية”.

يذكر ان رئاسة مجلس النواب قد اعلنت تعليق عقد جلسات البرلمان حتى تحديد موعد مجيء رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى البرلمان.

وتشهد بغداد وعدد من المحافظات تظاهرات حاشدة مطالبة بالاصلاح واقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه، في وقت حذرت فيه المقاومة الاسلامية من مخططات صهيوامريكية تحاول ركب موجة التظاهر بإتجاه التخريب وتدمير العراق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.