الصوري: تخفيف عجز الموازنة مرهون بتقليص مخصصات ومنافع الموظفين

 

بين الخبير الاقتصادي، ماجد الصوري، الخميس، ان تخفيف العجز في موازنة العام المقبل يحتاج الى تقليص النفقات المتعلقة بالمخصصات والمنافع التي يحصل عليها الموظفين، لافتا الى ان الدولة ستذهب باتجاه زيادة الضرائب والاقتراض للقضاء على عجز الموازنة.

وقال الصوري ، ان “هناك غموض في اهداف الموازنة الجديدة، وما قامت به الحكومة من إجراءات ماهي الا حلول ترقيعية، وستؤدي الى زيادة الأعباء في الموازنة ورفع نسبة العجز”.

وأضاف ان “الحكومة ومن اجل التخلص او التخفيف من العجز فقد تلجأ الى زيادة الضرائب او اللجوء الى القروض او الاثنين معاً، حيث هناك عدم ادراك لمهام الموازنة وتحويلها من موازنة رقمية الى برامج تعنى بالبرامج والأرقام الكلية التي تتعلق بالعملية الإنتاجية وفرص العمل التي ستخلقها وتقليل النفقات التشغيليلة”.

وبين ان “مانشر فيما يتعلق بتقليص نفقات الرئاسات الثلاث فهي لاتشكل غير جزء بسيط من النفقات التشغيلة، حيث ان القضاء على العجز بشكل صحيح يتطلب تقليص كلي للنفقات التشغيلية وخاصة مايتعلق بالمخصصات والمنافع لكل الموظفين التي تشكل نسبة 65% من اجمالي التعويضات، وبالتالي فأن هناك مبالغ كبيرة يمكن تقليصها”.

ولفت الى ان “تقليص النفقات الكلية سيوفر 20-22 تريليون دينار، وبالتالي تخفيف نسبة العجز، حيث ان بقاءه سيكلف الدولة الكثير من القروض التي ستتضرر منها الأجيال القادمة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.