الروائي حسن فالح : بسقوط الطاغية تنفس الادباء وتفجرت قريحتهم ابداعا

المراقب العراقي/ القسم الثقافي…

 يعد الروائي حسن فالح من الأقلام الشابة التي تميزت بكونها قد دخلت الى الوسط الثقافي من باب أوسع فنون الادب وهو الرواية وقد وصل الى القائمة النهائية لجائزة البوكر العربية عن رواية قارئ الطين على الرغم من كونها الرواية الثانية له ما يدل على كبر موهبته الأدبية .

المراقب العراقي التقت هذا الروائي المبدع وسجلت معه الحوار الاتي:

  كيف كانت بداية حسن فالح؟

– لا بد لكل انسان بعد مروره بتجارب و في مرحلة الشباب التي تعد مرحلة الانفتاح الفكري والفضول المعرفي ان يتخصص بشيء من ضمن ملهماته وفي مشارف فترة التسعينات من القرن المنصرم كنت اعيش في شارع المتنبي واقرأ ما يقع قبالتي من الكتب مختلفة العناوين سواء في الرواية او القصة حتى بلغت قراءة ما يقارب 500 كتاب وبعد هذا التراكم القرائي ينبغي علينا ان نتوج بنتاجات أدبية ناضجة . 

 لماذا اخترت فن الرواية دون الفنون والاجناس الادبية الاخرى؟

– بعد تأثري بزعيم السميائيات (امبرتو ايكو) في القرن العشرين وانتهجت نهج مدرسته وتخصصت في الرواية لانها كائن شفاف وتعتبر الوعاء الكبير للأجناس الادبية التي تلتهم القصة والحكاية والاسطورة والخرافة فبدوري اوظف المقال داخل السرد عكس القصص القصيرة تكون محدودة لا يمكن توظيف ذلك.

الا ترى ان الرواية تحولت الى موضة فصار الكل يسعى لكتابتها حتى الشاعر والناقد وناهيك عن  من يريد منها فقط  برستيج الشهرة؟

_من وجهة نظري اراها ظاهرة جيدة جدا لان في النظام السابق كل تقويض وتضييق على من يريد التعبير والكتابة بفعل النظام الشمولي القمعي لكن بعد سقوطه بدأت الناس تكتب وكثرت الكتب بشكل هائل وهذا الشيء يشجع واما الكتب والاعمال الادبية الجيدة بالتالي تبرز وتكون قريبة من الناس.

 ما هي اهم اعمال حسن فالح الادبية؟

_صدرت لي في البداية رواية (تكسي كراون) والعمل الاخر الذي رشح للبوكر وهو رواية (قارئ الطين) واعمال في المسرح لكوني استاذ فنون جميلة ,وهناك عمل جديد سيطبع في ايطاليا ميلانو وسيكون شيء مميز.

  ماذا تعني لك العبارة (جنوب او جنون لا فرق بينهما)؟

– اولا ابني اسمه جنوب , والسبب الاخر هو عشقي للجنوب لان الجنوب من اكثر المحافظات المظلومة في العراق حتى الدراما العراقية التي قدمت عن الجنوب هي على شكل اضحوكة وفيها استخفاف للهجة الجنوبية اوما تسمى  الحسجة.

  ما هو وجه المقارنة بين الرواية العراقية والغربية؟

_نحن نعلم ان العرب هم  امة الشعر فعمر الشعر عند العرب 2000عام اما  الرواية فعمرها 150 سنة ولكنها برزت بشكل اكبر والدليل لا يوجد شاعر عربي حصل جائزة نوبل اما نجيب محفوظ حصل عليها…فعلى مستوى الرواية العراقية فعمرها قصير  جدا لان  قبل 2003  كان هناك عسكرة في المجتمع لكنها تحررت واصدرت ما يقارب 600 رواية ويعتبر رقم ضخما وقياسيا مقارنة بالغرب فرنسا على سبيل المثال تصدر 700 رواية سنويا لان الصناعة الغربية تختلف من حيث التطور والتقنية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.