Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أمريكا تسرق نفط سوريا في وضح النهار وتحصل ما بين 30 – 40 مليون دولار شهرياً

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
يواجه الرئيس الأمريكي جلسات علنية من اجل عزله عن الحكم نتيجة تخبطه في سياسة أمريكا الخارجية، والتي شهدت في عهده تحولها الى تجارية ربحية، مما اساء لامريكا حسب تصريحات مناهضيه في الكونجرس الأمريكي.
ترامب الذي تحول من رئيس الى سارق للنفط السوري والعراقي يرفض انسحاب قواته المرابطة قرب الحقول النفطية السورية بحجة حمايتها من صنيعة امريكا عصابات داعش.
روسيا اتهمت الولايات المتحدة بممارسة نشاط غير قانوني من خلال سرقة ما قيمته ما بين 30 و40 مليون دولار شهرياً، وعلى اعتبار أنها أموال تعود للشعب السوري.
ترامب يسعى لاحتكار النفط السوري عبر شركة إكسون موبايل التابعة لوزير الخارجية الأمريكي السابق والتي يحصل ترامب من خلالها على عمولات مالية ضخمة ، ويسمح بموجبها للشركة بإدارة تلك الحقول. ولكن من اللافت معرفة من هو المدير التنفيذي لهذه الشركة الذي سيوافق على توقيع صفقة تتطلب الدخول إلى منطقة مستقبلها مجهولاً، وما زالت تدور حولها المعارك. ولكن السبب العملي لاستمرار السيطرة الأمريكية على تلك الحقول يأتي من أجل تأمين مساعدة مادية للفصائل الموالية لها دون المس بالخزينة الأمريكية .
عودة عصابات داعش ما زالت الشماعة التي تهدد بها واشنطن سوريا والعراق من اجل بقاء قواتها في قواعدها الحصينة والتي تنتشر معظمها في العراق وقرب الحدود السورية .
الامريكان اعادوا احتلال العراق اقتصاديا وعسكريا نتيجة استنجاد الحكومة السابقة بها في محاولة للحد من احتلال داعش لبعض المحافظات والتي وجدتها واشنطن فرصة لاعادة الاحتلال ولكن بنوعين عسكري واقتصادي من خلال هيمنة الشركات الامريكية على عقود التراخيص النفطية بعقود تصل من 30-50 عاما وجني أرباح ضخمة من جراء ذلك .
يقول الخبير الاقتصادي صالح الهماشي في اتصال مع ( المراقب العراقي): الرئيس الأمريكي الذي يواجه اليوم اجراء وجلسات علنية من اجل عزله من الحكم بسبب سياسته الفاشلة تحول ما بين يوم وليلة الى سارق للنفط السوري والعراقي , فهو يرفض سحب قواته من مناطق الابار النفطية السورية بحجة حمايتها وفي حقيقة الامر ان عصابات داعش صنيعة أمريكا سلمت تلك الحقول لاسيادهم الامريكان الذين يسرقون معظم النفط السوري وبيعه لحسابهم فهم يجنون شهريا المليارات من الدولارات من بيع نفط سوريا , مما يثبن ان أمريكا ورئيسها سارقون للنفط السوري وهم يدعون انهم يحاربون داعش .
وتابع الهماشي: أمريكا تتعامل مع سوريا كأنها مقاطعة أمريكية ويجب ان تدفع الأموال من اجل محاربة داعش , فالمؤامرة واضحة وهناك تواطىء خليجي في هذا الجانب , الامريكان يختلقون الازمات في منطقة الشرق الأوسط من اجل ابتزاز تلك الدول بحجة حمايتهم من عدو افتراضي وجكامهم يجبرون لدفع الأموال الضخمة لارضاء أمريكا , فترامب رجل اعمال وليس سياسي وقد انعكست خلفيته التجارية على سياسته الخارجية , فأ صبحت أمريكا تمارس سياسة ادفع لكي احميك وبذلك أصبحت راراته تتجه صوب الاقتصاد وليس الاهتمام بمصالح حلفاء أمريكا.
من جهته يقول المختص بالجانب النفطي سالم عباس في اتصال مع ( المراقب العراقي): تمثل السيطرة الأمريكية على تلك الحقول ضربة اقتصادية موجعة بالنسبة لسوريا. ومع أن حجم البترول الذي انتجته سوريا قبل الحرب كان صغير نسبياً، فقد أظهرت سجلات سورية رسمية أنها أنتجت، في عام 1966، 600 ألف برميل يومياً. ولكن ذلك العدد تناقص حتى وصل إلى 300 ألف برميا عام 2011، وتوقف تماماً عند استيلاء عصابات داعش على المنطقة، وإنتاجه النفط لحسابه, وبالتالي أمريكا تسرق نفط سوريا منذ سنوات تارة تحت مسميات داعش وتارة تحت مسميات قسد وغيرها فالهدف واحد هو سرقة نفط الشعوب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.