قيادات كردية تجتمع في بغداد تزامنا مع زيارة بارزاني لتفعيل “الانفصال” وسن دستور خاص بالإقليم

المراقب العراقي/ احمد محمد…
تحاول كردستان وعبر نوابها وقادتها في بغداد من الحصول على مكتسباتها الخاصة الحصول على قرارات تدعم مصالحها الشخصية التي سبق وأن عجزت عن الظفر لها مستغلة الازمة التي تشهدها البلاد خصوصا المحافظات الجنوبية والوسطى التي تتظاهر منذ اكثر من شهر للمطالبة بالإصلاح، حيث يعمل الكرد خلال هذه الفترة على تمرير قوانين مشاريع قوانين لخدمة مصالحه وتفعيل ملفات الانفصال والدولة الكردية.
وتؤكد اوساطا سياسية أن اجتماعات القادة الاكراد بالتزامن مع وصول رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني تؤكد وجود رغبة الكرد بسن دستور كردي خاص هذه الفترة، معتبرة أن ذلك سابقة خطيرة.

فمن جهته اعتبر المحلل السياسي صباح العكيلي، في تصريح لـ “المراقب العراق” إن “المكون الكردي يعتاش على المجاملات السياسية والضغوط الامريكية على حكومة بغداد في الحصول على كل مايريد من أموال وتشريع لقوانين تخدم مصالح قادة السياسية الكردية”.
وقال العكيلي، إن “كردستان تحاول أيضا خلال الفترة عودة الصراع على عدد من المناطق المتنازع عليها وكذلك بالاستحواذ على الحدود ومواردها إضافة الى عودة البيشمركة الى كركوك”، مشيرا الى أن “تلك الأفعال تثبت لنا بالدليل القاطع بأن كردستان تتعامل مع العراق كأنه دولة أخرى وليس هي جزءا منه”.
وأشار العكيلي، الى أن “رفض الكرد لاجراء تعديلات على الدستور العراقي وزيارة نيجيرفان بارزاني الأخيرة تؤكد أن هناك توجها كرديا صوب سن دستور كردستاني مستقل بمعزل عن الدستور العراقي”، معتبرا أن “ذلك سابقة خطيرة والبداية نحو الانفصال وإعلان الدولة الكردية”.
وشدد على أن “هذه المواقف تأتي استكمالا لقرارات البيت الأبيض الأخيرة والتي أعلنت من خلالها التدخل في الشأن العراقي من خلال مطالبتها بإجراء انتخابات مبكرة”.
بدوره أكد الخبير في الشأن السياسي احمد الشريفي، أن “كل المعطيات تشير الى وجود مشروع امريكي يراد تنفيذه في العراق من خلال العراق وسوريا”، مبينا ان “في ظل هذا المشروع فأن حق تقرير المصير وإعلان دولة كردستان وضم كركوك اليها كلها ملفات ستعود الى الواجهة”.
وقال الشريفي، إن “خطة دولة انشاء دولة كردستان يجرى لها التخطيط دوليا ومحليا خصوصا في ظل الفترة والظروف الراهنة مستغلا”.
وأبلغت مصادر مطلعة صحيفة “المراقب العراقي” بوجود اجتماعات في بغداد تضم قيادات كردية ونواب كرد في البرلمان العراقي، لمناقشة ماتروم الكتل الكردية الحصول عليه خلال الفترة الحالية في ظل الازمة الراهنة التي تشهدها العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية والتظاهرات التي تطالب بالإصلاح وتوفير فرص العمل والإصلاح السياسي من خلال اجراء تعديل الدستور الحالي والعمل على محاسبة الفاسدين.
والجدير بالذكر أنه سبق حذرت “المراقب العراقي” في تقارير أعدتها مسبقا عن وجود تحركات كردية مشبوهة تحاول إعادة ملف ضم كركوك الى الإقليم من خلال تفعيل الاستفتاء المشؤوم الذي أجرته سنة 2017.
وتحاول إقليم كردستان مرارا وتكرارا بالاستحواذ على مقدرات العراق من خلال احتكار واردات الصادرات النفطية التي تصدرها من خلالها أي بعيدا عن شركات “سومو” شركة تصدير النفط، من دون تسليم الواردات الى حكومة المركز، مقابل اصرارهم في الحصول على نسبة 17 بالمية في موازنة 2020.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.