Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

باسم فرات: اهدي فوزي بجائزة ” قابوس” الى المتظاهرين السلميين الوطنيين

المراقب العراقي /القسم الثقافي…

عبّر الشاعر والرحالة العراقي باسم فرات عن سعادته بتتويجه بـ”جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والآداب والفنون” في دورتها الثامنة لهذا العام 2019، واصفاً الجائزة بأنها الأكبر عربياً ومن أكبر الجوائز العالمية من حيث القيمة الرمزية والمعنوية.

وقال باسم فرات في تصريح لـ(المراقب العراقي) إن فوزه بجائزة ثالثة في أدب الرحلات ألقى بمسؤولية أكبر على عاتقه، معتبرا الجائزة محفزا كبيرا لرحلات جديدة ومغامرات مختلفة، سيخوضها في المستقبل القريب.

وأوضح فرات أن فوزه ثلاث مرات بجوائز في أدب الرحلات “هو بلا أدنى شك مسؤولية أكبر تقع على عاتقه” فكيف “والجائزة الثالثة (جائزة السلطان قابوس) هي الأكبر عربيا وواحدة من أكبر جوائز العالم”، على حد قوله.

ويرى فرات أن مجموع خمس جوائز كبرى في الثقافة العربية لا تُشكل بمجموعها القيمة المادية لجائزة السلطان قابوس (التي نالها عن جدارة واستحقاق تتويجا لرحلات شملت 39 بلدا عربيا وعالميا، كتب عنها 5 كتب حتى الآن في أدب الرحلة).

ويتوقع باسم فرات أن فوزه بالجائزة ، سيحفزه لمغامرات قادمة (اكتشاف بلدان جديدة) ونشر عشرة كتب على الأقل: “أعترف بأنني تحفزت أكثر وأصبحت أشعر بأن تحقيق حلمي بنشر عشرة كتب على الأقل لم يعد أمرا صعبا. هذه الجائزة محفز كبير لرحلات جديدة ومغامرات مختلفة.

ويلفت الرحالة فرات الانتباه إلى أن كل فوز لا يخلو من نشوة الانتصار، الانتصار على الذات، وأن الفوز بجائزة لا يعني أن صاحبها هو الأفضل: جني الجوائز لا يعني أن الحاصل عليها هو الأفضل، بل يمكنه أن يكون الأكثر حظاً .

وعن تلقيه النبأ الأول حول فوزه بجائزة السلطان قابوس التقديرية 2019، قال باسم: “بفرح حتماً، أقولها بلا بهرجة ولا تبجح، لقد كنت أردد أن لا مستقبل لي، فمستقبلي غامض، وغير مأمون، وأنا على شفا حفرة في أية لحظة أقع في مأزق مالي مزمن، لكن مع الجائزة أصبحت أقل خوفا من المستقبل، هذا الخوف الذي كان يُنغّص عليّ فرحي، فخلف الابتسامات في صوري يكمن رعب من المستقبل“.

عن جديده من الكتب في أدب الرحلة، قال فرات: لدي أفكار لأربعة كتب، وحتماً خلال أيام سأبدأ بأحد هذه الكتب التي أرجو أن أنجزها قبل نهاية العام القادم.

وفي اللحظة الأولى لإعلان نتائج الجائزة، كتب باسم في صفحته على فيسبوك: أهدي هذا الفوز (بأكبر جائزة عربية على حد قوله) للعراق وللنبلاء المتظاهرين السلميين الوطنيين حقّاً وصدقاً. شكراً لكل الأصدقاء الذين راهنوا على كتاباتي والذين فرحوا لي. والشكر الأكبر والأعظم هو للمؤمنين بوحدة التراب العراقي واستقلاله وسيادته، المحاربين للفساد والطائفية والفئوية والعنصرية والانعزالية، المؤمنين بعراق يسع الجميع، المؤمنين بالتظاهر السلمي الرافضين للعنف والدكتاتورية وقوة السلاح .

يقول باسم فرات إن شغفه بالسفر والترحال كان مبكرا جدا وكان هاجسا لازمه في طفولته ومع ذلك لم يجرؤ أن يبوح به لمن حوله بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية، لكن بمجرد أن انتهت فترة الخدمة العسكرية، اجتاز باسم الحدود العراقية الأردنية في مغامرته الأولى التي يطلق عليها “هجرة الأردن” يوم 23 أبريل/ نيسان 1993 واستمرت أربع سنوات و26 يوما، ليحصل على موافقة للجوء إلى نيوزيلندا، التي أقام بها لثماني سنوات ونيف، ثم توجه بعد ذلك إلى اليابان ليستقر به المقام في هيروشيما اليابانية التي تعد فاتحة حقيقية لجولاته الرحلية ومغامراته بين الأرجاء.

ودخلت تجربة باسم فرات الشعرية وكتبه في أدب الرحلات في الدرس الأكاديمي، وتم تناولها في رسائل ماجستير وأطروحات دكتوراه. وترجمت كتاباته الشعرية إلى الإنكليزية التي صدرت له بها ثلاث مجموعات شعرية، والإسبانية التي صدرت له بها مجموعة شعرية واحدة، فضلاً عن لغات أخرى مثل الألمانية والرومانية والفارسية والصينية واليابانية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.