نصيحة الى المتظاهرين في الوسط والجنوب وبغداد

بقلم / مهدي المولى

 أولا نبارك لكم انتفاضتكم العظيمة ضد الفساد والفاسدين  لهذا ندعوكم الى التواصل في التظاهر وبشكل مستمر والتمسك بالتظاهر السلمي  فنصركم بالتظاهر السلمي وهزيمتكم عندما يتحول هذا التظاهر الى العنف والتخريب وهذا هدف  اعدائكم أعداء الشعب العراقي اعداء الحياة والانسان عبيد وخدم صدام المقبور وجحوشه وال سعود.

وكما تصديتم للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية   المدعومة والممولة من قبل ال سعود وقبرتم خلافتهم الظلامية الوحشية  لا شك أنكم ستقبرون الفساد والفاسدين الذين هم رحم الأرهاب وحاضنته ومرضعته  فأنتم حماة العراق والمدافعين عنه.

 لهذا  أنصحكم نصيحة من محب صادق  ومؤيد ومناصر لكم بكل جوارحه  ان لا تصدقوا دواعش السياسة من عبيد وخدم ال سعود وصدام (  الفاسدين المنافقين المارقين) وان تكونوا على يقظة وحذر منهم   واعلموا أن ما يتظاهروا به من حب وتأيد ومناصرة لانتفاضتكم ليس حبا بكم و رغبة بنجاحكم  بل ان هدفهم حرقكم قهركم وذبحكم انه حقد متوارث يملأ قلوبهم القاسية وعقولهم المتحجرة      منذ أيام المنافق الفاسد معاوية اعلموا ان ما يتظاهروا به من ود ومناصرة أنها وسيلة لتضليلكم وخداعكم لتحقيق ما عجزوا عنه في حروبهم وغزواتهم وتآمرهم  وهو ذبحكم واسر واغتصاب نسائكم وتفجير مراقد أئمتكم اهل بيت الرسول ومنعكم من السير في طريق الحرية والديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية وبما انهم فشلوا في مخططاتهم الجهنمية في  ارسال كلابهم الوهابية والصدامية لافتراس العراقيين نساءا ورجالا وأطفالا بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وعندما وجدوا هذه الوسيلة لم يحقق المطلوب فطوروا  الوسيلة الى الغزو أضافة الى ما سبق  

فأمرت كلابها الوهابية القاعدة داعش  والكثير من المنظمات الارهابية الوهابية بغزو العراق   واستقبلت من قبل عبيد وخدم صدام( ثيران العشائر المجالس العسكرية  ابناء الرفيقات الطريقة النقشبندية وكل دواعش السياسة ) حيث فتحوا لهم أبواب بيوتهم  وفروج نسائهم وتمكنوا من احتلال الموصل وصلاح الدين والانبار وكركوك ومناطق كثيرة  من العراق وحاصرت بغداد ولولا الفتوى الربانية وتلبيتكم السريعة وتصديكم لهذه الهجمة وقدمتم دمائكم وأرواحكم  الزكية الطاهرة حتى تمكنتم من تحرير ارض العراق المقدسة 

كما حاولوا   تقسيم العراق الى  أمارات تحكمها عوائل  تحت حماية اسرائيل على غرار حكم العوائل   ال سعود ال نهيان ال خليفة من خلال دعوة جحوش صدام الى الانفصال وتاسيس  اسرائيل ثانية في شمال العراق الا ان تحديكم وتضحياتكم قبرت هذه الدعوة وكل من يدعوا اليها  وانتصر العراق وتوحد العراق والعراقيين وانهزم أعداء العراق وكل من يريد بالعراق شرا

  وفي  الأول من تشرين    جاءت صرختكم صرخة حسينية كونوا احرارا في دنياكم ضد الفساد والفاسدين صرخة مدوية فأرعبت أهل الفساد في العراق وخارج العراق وأقلقتهم   ال سعود وكلابهم ودواعش السياسة وكل الذين اتفقوا معهم وتعاونوا معهم فالفساد لا أصل ولا وطن ولا دين ولا طائفة له فانه موجود في كل الزوايا المظلمة  الجهات الغامضة.

وفجأة  تتغير طبول و أبواق ال سعود وعبيدهم الحقراء في داخل العراق وخارج العراق من تطبيلها  من أتهامكم بالعمالة لايران والخيانة للوطن ومن الدعوة الى ذبحكم ونهب اموالكم واسر واغتصاب نسائكم  الى مدحكم وتمجيدكم لأن انتفاضتكم بدأت تبدد ظلام معاوية ويزيد وقبر كل اعداء الحياة والانسان في كل مكان من الارض

اعلموا  أيها المتظاهرون ما تسمعونه وما ترونه من تصريحات وخطابات مزوقة ومنمقة  من هذه الأبواق الماجورة الرخيصة التابعة لال ىسعود امثال العربية الحدث   دجلة الشرقية هدفها ذبحكم والقضاء عليكم وفرض بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية  وحاول صدام فرضها بأمر وتحريض من ال سعود لكنه قبر ولم يحقق مهمته والآن يحاول ال سعود فرضها على العراق ولكن هيهات .

فكان معاوية  لا يرغب بسماع كلمة عراق ولا يطيق رؤية عراقي لهذا يتمنى  تدمير العراق وابادة العراقيين بحجة ان ابن ابي طالب علمهم الجرأة على السلطان, لهذا نرى ال سعود وعبيد المقبور يسعون لتحقيق  امنية معاوية.

 هل تعلمون ان صاحب البوق المأجور دجلة كان من المشرفين على ذبح اكثر من الفي شاب من الوسط والجنوب وبغداد في جريمة سبايكر

وهل تعلمون ان صاحب البوق الماجور الشرقية  كان يطلب من الذين حوله ذبح الشيعة وطردهم من العراق بحجة ان هذه الدولة ليست لنا وعلينا القضاء عليها

انها مجرد نصيحة  للمنتفضين الاحرار من ابناء الوسط والجنوب وبغداد لكي  لا يخطئوا فالخطأ في هذه المرحلة جسيم جدا والثمن غاليا  لا قدرة على دفعه

لهذا أدعوكم الى الاستمرار في التظاهر والاستمرار في سلميته فالنصر في سلمية المظاهرات  لكنكم أحذروا تدخل ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية وجحوش صدام وركوبها وحرفها ويومها لا ينفع الندم

 

الحقيقة  اني ارى في انتفاضة   أبناء الوسط والجنوب وبغداد انتفاضة الحرية انتفاضة عراقية سلمية حضارية  يمكنها ان تدخل العراقيين الجنة اذا استمرت بسلميتها ويمكنها ان تدخل العراقيين النار اذا تمكن اعداء العراق ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية وجحوش صدام  من ركوبها وحرفها عن الطريق الصحيح

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.