التظاهرة التي لا قيادة لها سهلة الاختراق من أعدائها

بقلم/ مهدي المولى

                              

أثبت بما لا يقبل أدنى شك أن التظاهرات التي لا تملك قيادة ومطالب دستورية وقانونية واضحة عرضة للاختراق وسهولة الركوب من قبل أعداء العراق وفي المقدمة آل سعود وكلابهم القاعدة داعش عبيد وخدم وجحوش صدام وأبواقهم الرخيصة والمأجورة أمثال دجلة الكربولي وشرقية البزاز الممولتين من قبل مهلكة آل سعود والتابعتين لمخابراتهم لكنها تحسب ظلما وتجاوزا على العراق.

مثلا أن فضائية دجلة الكربولي جعلت من لعبة كرة القدم طائفية وبداية حرب ضد الشيعة في العراق بحجة العداء لإيران وبدأت بسب الشيعة والدعوة الى ذبحهم حتى انها أجرت واشترت بعض خدم صدام للإساءة للشيعة والشعب الايراني ودعت الى حرق ايران والشعب الايراني لانه وقف الى جانب الشعب العراقي عندما تعرض للهجمة الظلامية الوحشية الداعشية الصدامية المدعومة والممولة من قبل آل سعود وأنقذ العراق والعراقيين وكسر شوكة أعدائهم وحطم أحلامهم فوالله لولا مساندة الشعب الايراني للشعب العراقي لأصبح العراق ضيعة تابعة لآل سعود وذبحوا كل عراقي حر يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته و أسروا كل عراقية حرة واغتصبوها وعرضوها للبيع في أسواق النخاسة ولأصبحن بنات وزوجات هؤلاء العبيد جواري وملك يمين لكن هؤلاء تنازلوا عن شرفهم وفقدوا كرامتهم في زمن صدام وبعد قبر صدام عبدوا آل سعود.

ومع ذلك يقبلون أحذية آل سعود وآل نهيان من اجل ان يقدموا شرفهم وكرامتهم لهم مقابل ان يمنوا عليهم ببعض الدولارات وهذه طبيعة العبيد الحقراء وهذا ما سمعناه وشاهدناه في علاقتهم بآل نهيان من خلال احد برامج بوق الكربولي الوضيع الرخيص عندما عرضوا شرفهم وكرامتهم امام عائلة آل نهيان مقابل بعض المال وصوروا العراقيين جميعا انهم لا يملكون شرفا ولا كرامة وانهم على استعداد ان يقدموا شرفهم وكرامتهم مقابل المال هذا كله شاهدناه وسمعناه وهم يمجدون كرم اقذار آل نهيان وما قدموه لهم من دولارات ومن هدايا مقابل تقديم شرفهم وكرامتهم ,بل ان هذه الفضائية الوهابية الصدامية التابعة لمخابرات آل سعود بذلت كل جهدها من اجل منع الفريق العراقي من أن يلعب مع الفريق الايراني بحجة انهم كفرة .

في الوقت نرى هذه الفضائية الرخيصة ترحب بال سعود وتمجدهم لان حاخامات دينهم الوهابي أصدرت أكثر من 2500 فتوى تحلل ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتدمير العراق كما أرسل ال سعود اكثر من 5000 كلب وهابي داعشي الى العراق مكلف بمهمة هي ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات ليدخلوا الجنة ويلتقوا بربهم ويتناولوا الفطور مع رب البيت الابيض والكنيست الإسرائيلي.

 

 

 

يقول حسن العلوي الذي كان من ضمن قائمة علاوي والتي دعمت ومولت من قبل ال سعود مقابل ان يبعدوا الشيعة عن الحكم كنت من ضمن وفد في زيارة لأل سعود والتقينا بالقذر المقبور عاهل مهلكة ال سعود فانزوى برئيس الوفد وقال له كل هذه الاموال التي قدمتها لكم ولا زال الشيعة يحكمون لو استخدمت نصف هذه الأموال ضد الرئيس الامريكي لتمكنا من ازالته.

لهذا تحرك الكربولي والبزاز ليحلا محل علاوي تعهدا لآل سعود بأنهما القوة القادرة على تحقيق حلم ال سعود مقابل تمويلهما لهذا بدا تنافس بين الكربولي وبين البزاز لتحقيق تلك المهمة للحصول على الجائزة الكبرى التي وعدهما بها ال سعود.

لهذا استغلوا الحرية التي يتمتع بها العراق ونفوذهم فيه فجمعوا عبيد وخدم صدام وكلاب ال سعود القاعدة داعش في العراق وداخل العراق كما اعتمدوا على بعض عناصر الحركات المنحرفة الشاذة التي خلقتها مخابرات صدام وبعد قبر صدام انتمت الى مخابرات ال سعود مثل الصرخي القحطاني احمد الحسن وغيرهم من المنحرفين والجهلة والمتخلفين والثيران فتمكنوا من اختراق بعض التظاهرات

وحولوها من سلمية الى عنف وقتل وتدمير من تظاهرات ضد الفساد والفاسدين الى حرب ضد الشيعة في العراق بحجة الحرب على ايران وكأنهما يقولان لآل سعود ان ما عجز عنه صدام سنحققه نحن لكم من شعاراتهم ايران برة الحشد الشعبي برة برة داعش ال سعود جوة جوة وتحرير العراق من الاحتلال الرافضي المجوسي ويقصدون به وجود الشيعة في الحكم فال سعود وال صهيون يرون في وجود الشيعة في الحكم يشكل خطرا على وجودهم لهذا تشكل تحالف يضم ال صهيون وال سعود وال نهيان وال خليفة وكونوا حركة ظلامية في داخل العراق يضم عبيد وخدم وجحوش صدام وابناء الرفيقات ودواعش السياسة وكل شيوخ صدام ومن معهم من المنحرفين والشاذين.

والتحرك معا للإساءة للمرجعية الدينية ومن ثم حصر التظاهرات في المناطق الشيعية وخلق حرب شيعية شيعية ومن ثم خلق فرصة مناسبة لبدء هجوم الزمر الوهابية الداعشية الصدامية واحتلال العراق.

لهذا على المتظاهرين المخلصين ان يستمروا في تظاهراتهم السلمية وان يختاروا من يمثلهم و يثقون به والا فأنها لا تخدمهم ولا تخدم شعبهم بل انها في صالح أعدائهم وأعداء شعبهم, فانتصار التظاهرة يعتمد على شرطين الأول ان تكون سلمية والثاني ان يكون لها قيادة جريئة وحكيمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.