Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عائلة برزاني تستأثر بأموال الشعب الكردي لشراء قصور ضخمة وتضغط على بغداد لدفع رواتب موظفيها

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
عائلة برزاني ما زالت تستحوذ على خيرات كردستان وتستغلها لحسابها الخاص , فطيلة اكثر من عقدين وكردستان تعاني الامرين نتيجة سياسة عائلة برزاني التي استغلت موارد الإقليم لمصلحتها , تاركتا المحافظات الكردية الأخرى تعاني من شظف العيش.
اقليم كردستان يواصل تهريب النفط الخام عبر الحدود مع تركيا بواسطة السيارات الحوضية وكذلك استخدام خط جيهان لتصدير كميات من النفط خارج سيطرة الحكومة المركزية وتقوم عائلة البارزاني بالاستحواذ على الجزء الاكبر من هذه الاموال , في الوقت نفسه يعاني موظفوا السليمانية وحلبجة من عدم توزيع رواتبهم بشكل انسيابي
, بسبب استحواذ البارزاني على الاموال وعدم توزيعها بشكل عادل وهذا ينطبق على الاعمار التي تشهدها اربيل وحرمان السليمانية وبقية المحافظات الكردية منها.
كما ان حكومة برزاني ابرمت اتفاقات مع شركات روسية لاستغلال النفط والغاز في الاقليم دون الرجوع الى بغداد وهي تعد مخالفة دستورية , فالواردات المالية تستأثر بها تلك العائلة وكأن الإقليم مقاطعة توارثوها , مما أثار سخط الاحزاب الكردية الأخرى .
أخطاء الدستور العراقي دفعت بارزاني للتمادي على المال العام وسرقة النفط وشراء القصور في الخارج وآخرها شراء قصرين بقيمة 47 مليون دولار بواسطة الابن المدلل منصور نجل مسعود برزاني , والادهى من ذلك تطالب أربيل بغداد بأن تدفع رواتب موظفيها والبيشمركة التي تحمي تلك العائلة , وبغداد من جهتها تستجيب وتهدر مئات الميارات من الدولارات وعلى حساب معاناة سكان المحافظات المنتجة للنفط في الجنوب العراقي والتي تعيش أوضاع اقتصادية صعبة جدا.
الإقليم الذي باع نفطه مقدما لسنوات طوال لشركات اجنبية وقبض ثمنها يرفض حاليا إعادة تعديل الدستور العراقي مشترطا بعدم المساس بأمتيازاته التي منحها الدستور كشرط للتعديل وهذا استغلال واضح لمعاناة العراقيين.
يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في اتصال مع ( المراقب العراقي): تصرفات مسعود برزاني تدل على عدم احترامه للدستور العراقي , ويحاول رسم شخصيته الى جانب الرؤساء ويسعى جاهدا الى جعل الإقليم كأنه دولة
مستقة داخل الجمهورية العراقية , وهذه التصورات نتيجة ضعف الحكومات العراقية المتعاقبة على حكم البلاد التي جعلت من الكرد بيضة القبان عند تشكيل اية حكومة جديدة , مما جعله يتحكم بواردات الإقليم المالية من بيع النفط وعوائد المنافذ الحدودية مع دول الجوار واستئثاره بتلك العوائد في بنوك سويسرا وعدم توزيعه للأموال بشكل عادل على المحافظات الكردية , فالاعمار في أربيل وبقية المحافظات تعاني من شظف العيش.
وتابع ال بشارة : مسعود برزاني وعائلته تمادت كثيرا على حقوق الشعب الكردي وفي نفس الوقت يطالب بغداد بدفع رواتب موفي الإقليم وبيشمركتها , والعجيب حكومة عبد المهدي تستجيب وتقدم تنازلات كثيرة للكرد من واردات نفط البصرة , بينما يقول نجل مسعود بشراء قصور ضخمة في بيفيرلي هيلز بلوس انجلوس قيمة احدهما 20 مليون دولار والثاني 27 مليون دولار من أموال الشعب الكردي , فحكومات بغداد هي التي ضخمت شخصية مسعود برزاني واعطته اكثر مما يستحق.
ومن جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي محمد علاوي في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان عملية تهريب النفط من قبل حكومة اقليم كردستان مستمرة منذ 2003 ولحد الان وبعلم الحكومة المركزية ,بل انهم يستخدمون خط جيهان في تصدير نفط الاقليم دون موافقة بغداد وفي نفس الوقت يستحوذون على أموال النفط لشراء قصور ضخمة في أمريكا على حساب معاناة الشعب الكردي , والدستور ضمن عدم محاسبتهم امام القضاء العراقي وانما امام قضاء كردستان من اجل عدم محاسبتهم على جرائمهم.
الى ذلك أكد النائب عن تحالف الفتح حنين قدو ، أن حكومة بغداد غير قادرة على محاسبة زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني وعائلته بشأن سرقة المال العام وشراء القصور في الولايات المتحدة الأمريكية، عازيا إلى انفصال قضاء كردستان عن القضاء العراقي..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.