Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الإقليم يجنس أكراد الدول المجاورة للعراق لزيادة حصة كردستان في قانون الموازنة

 

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي

خلف الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تغييرات ديمغرافية كبيرة أثرت في التركيبة السكانية لعدد من المدن العراقية، لا سيما في المناطق الشمالية , فحكومة الإقليم بدأت تستغل المشاكل الداخلية لحكومة بغداد والصراعات السياسية ما بين الكتل لأحداث تغيير ديمغرافي كبير في محافظات الإقليم .

حكومة كردستان استغلت الازمة السورية للعمل على تجنيس 500 الف مواطن سوري من القومية الكردية ومنحهم جنسيات عراقية من اجل احاث تغييرات ديمغرافية , خاصة ان البلاد مقبلة على اجراء تعداد سكاني عام 2020 .

الاكراد بدؤا بالتحضير الى احداث تغييرات في محافظات الإقليم وإعطاء أهمية لعملية التجنيس بدون علم الحكومة العراقية , خاصة ان الجميع يعلم ان حكومة برزاني زورت في قاعدة البينات لسكان الإقليم وموظفيها من اجل الحصول على نسبة اعلى في قانون موازنة العراق , فضلا عن ارسال الاف المجنسين من الاكراد السوريين بعد حصولهم على الجنسية العراقية الى المناطق المتنازع عليها مع حكومة بغداد.

ومن أكثر المحافظات التي تشهد تغييرات ديمغرافية، هي نينوى وديالى وكركوك، وحزام بغداد, ففي نينوى توجد مدينة تلعفر ذات الأغلبية التركمانية من الطائفة الشيعية، ومدينة تلكيف ذات الأغلبية الكلدانية ويتبع سكانها الكنيسة الكاثوليك, فضلا عن مناطق سهل نينوى التي يعيش فيها الاكراد الى جنب المسيحين , فهذه المناطق سيتم ارسال اعداد كبيرة من الاكراد المجنسين من اجل احداث تغييرات ديمغرافية وهذا المشهد يتكرر في كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها .

الاكراد استغلوا حقبة داعش من اجل تدمير القرى العربية وبناء قرى كردية , واليوم ما يجري في المناطق الشمالية كارثة كبيرة ستؤثر على مستقبل المناطق المتنازع عليها , اذا لم تقوم الحكومة بردع الاكراد والحد من تجنيس الاكراد السوريين.

يقول المحلل السیاسي ھیثم الخزعلي في اتصال مع ( المراقب العراقي): قضية التغيير الديمغرافي عملية خطيرة جدا ومن الضروري أن تكون للحكومة العراقیة وقفة حازمة بشأن

منح جواز السفر العراقي للأكراد السوريين ,فعملیة التغییر الديموغرافي، من خلال قدوم أعداد كبیرة من الأكراد السوريین  والأتراك إلى العراق عقب استفتاء إقلیم كردستان العام المنصرم وحاولوا فرض وضعاً سیاسیاً في العراق، رغم رفض  الحكومة العراقیة“.

وأضاف “لا بد أن تكون الحكومة العراقیة حازمة بھذا الشأن ولا تسمح بمنح جوازات سفر لأشخاص غیر عراقیین وأن لا يتم استقدام ھؤلاء إلى الداخل العراقي من اجل استغلالهم في عملية التعداد السكاني المزمع اجرائه العام المقبل , لان ذلك يحمل في طياته الكثير من الخطورة على المناطق المتنازع عليها  , وبين , ان هناك موجات بشرية دخلت عن بداية الاستفتاء الكردي من تركيا وسوريا وهم اكراد وتم تجنيسهم من اجل استغلالهم في المناطق المتنازع عليها .

من جهته اعترف الكاتب الكردي كريم رشید  في تصريحات صحفية تابعته ( المراقب العراقي): ان  حكومة الإقلیم أرسلت اسماء الآلاف من أكراد تركیا وإيران وسوريا الى وزارة الداخلیة العراقیة لمنحھم الجنسیة العراقیة بحجة انھم أكراد عراقیون.

وفي العام 2010 أدركت وزارة الداخلیة العراقیة الخداع الكردي فأوقفت منح الجنسیة العراقیة لآخرين.

وأضاف: حزب مسعود البرزاني باستحصال الجنسیة العراقیة لأكراد سوريا وإيران وتركیا كان يھدف الى زيادة عدد الاكراد في الاقلیم لزيادة عدد المقاعد البرلمانیة المخصصة لإقلیم كردستان في البرلمان العراقي ومن اجل ضمھم الى قوات بیشمركة الحزب, وأصبح المئات من ھؤلاء موظفین في الدوائر الرسمیة في الاقلیم وكانوا يتقاضون رواتبھم من حصة الـ١٧ ٪التي تبعثھا الحكومة المركزية للإقلیم، والأغرب من ذلك ان عددا منھم تم تعیینھم في السفارات العراقیة كونھم أكراد من اقلیم كردستان في حین حارب الحزب الأكراد الحقیقیون الذين ينتمون الى العراق .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.