كاتانيتش يُعوِّل على مزيج الخبرة والشباب في بطولة خليجي 24

سيكون البحث عن اللقب، شعار المنتخب العراقي في بطولة خليجي 24، التي ستنطلق منافساتها في الـ26 من شهر تشرين الثاني الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، لاستعادة اللقب الغائب منذ 31 عامًا.

ويمر أسود الرافدين حاليًا بحالة من الاستقرار مع المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش، مع وجود عدد من اللاعبين الذين سيمثلون أسلحة حقيقية للمدرب في تحدي الخليج، خصوصًا أن أغلب اللاعبين باتوا يملكون خبرة جيدة ونضجًا كرويًا سيمكنهم من الدخول في البطولة من أجل المنافسة.

خبرة جيدة

يضع المدرب السلوفيني كاتانيتش، ثقته بعدد من لاعبي الخبرة والذين ينتظر منهم أن يشكلوا ثقلًا للفريق في البطولة لما يملكونه من تجارب احترافية طويلة في الملاعب الخليجية وتمرس في تمثيل المنتخب.

علاء عبد الزهرة هداف الدوري في الموسم الماضي، يملك تجربة احترافية في الدوري القطري لفترة طويلة وخاض مع المنتخب عددًا من بطولات الخليج ومتمرس في هذه البطولة ودخل القائمة الوطنية مجددًا بعد تتويجه بلقب الهداف ليؤكد جدارته في التواجد مع الفريق.

ويراهن قلب دفاع المنتخب الوطني العراقي أحمد إبراهيم، عليه لبناء جدار دفاعي متين يبعد أي خطورة عن مرمى أسود الرافدين.

نشاط الشباب

دائمًا ما يسعى المدرب السلوفيني كاتانيتش لإدامة الدماء الشابة وإضافة عدد من اللاعبين الواعدين بتشكيلة الفريق، فتواجد لاعب الارتكاز صفاء هادي في الآونة الأخيرة مع المنتخب بشكل ثابت.

وكذلك الحال ينطبق الأمر على اللاعب إبراهيم بايش الذي يعد من الوجوه المعول عليها في البطولة.

ومن المتوقع أن يكون محمد قاسم، أحد نجوم البطولة في حال أخذ الفرصة كاملة، إذا غاب همام طارق وبشار رسن لارتباطهما بأنديتهما بالإضافة إلى الثلاثي الجديد الذي ضمه المدرب للفريق المؤلف من شريف عبد الكاظم ومحمد رضا جليل وحسن حمود.

الملاعب القطرية

المنتخب العراقي يعتبر الأكثر تمرسًا على الملاعب القطرية، بالطبع بعد العنابي نفسه باعتباره صاحب الأرض والجمهور، إذ إن أسود الرافدين خاضوا عددًا كبيرًا من مبارياتهم على الملاعب القطرية.

وكانت ملاعب قطر هي المفترضة للعراق في المباريات الدولية البيتية، ناهيك عن دخول المنتخبات العراقية بشكل مستمر بمعسكرات في قطر.

وبالتالي فالمنتخب العراقي اعتاد على هذه الملاعب  ويعتبرها فألا حسنا عليه في أكثر من بطولة.

استقرار موجود

النتائج المميزة التي حققها المنتخب العراقي في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، تدل على الاستقرار الفني للمدرب مع تشكيلته.

وسيدخل المنتخب العراقي بطولة خليجي 24 بذات التشكيلة الحالية باستثناء غياب 3 محترفين لالتحاقهم بأنديتهم وسيعوضون بآخرين.

ومع ذلك المنتخب العراقي مع كاتانيتش بدأت تتضح ملامحه والمدرب بات يعرف جيدًا مستويات اللاعبين وقائمته التي تمت دعوتها جميع أفرادها، وبالتالي الاستقرار الفني سيكون حاضرًا في التشكيل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.