رونالدو وميسي بمهمة استعادة السجل التهديفي في دوري المجموعات

تعود منافسات دوري أبطال أوروبا للحياة من جديد، حيث يشهد هذا الأسبوع مباريات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات، التي تتخللها مجموعة من المواجهات القوية.

 ويستعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، لمواجهة نارية ضد أتلتيكو مدريد على ملعب أليانز، الذي شهد تسجيله ثلاثية “هاتريك” في شباك الروخيبلانكوس الموسم الماضي.

ولا يختلف الحال بالنسبة لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، الذي يستقبل رفقة باقي زملائه فريق بوروسيا دورتموند على ملعب كامب نو في مباراة من العيار الثقيل.

استعادة الكبرياء

 بالنظر إلى تاريخ رونالدو وميسي في دوري الأبطال، فإن رؤية أرقامهما التهديفية هذا الموسم تزيد الشعور باقتراب خفوت بريقهما الأوروبي بشكل لافت.

واكتفى كل من الدون والبرغوث بتسجيل هدف وصناعة آخر، ليبتعدا بفارق كبير عن صراع هدافي البطولة بعد مرور 4 جولات.

 ويتصدر النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم ريد بول سالزبورج النمساوي، قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف، ما يعني تفوقه بفارق 6 أهداف عن الهداف التاريخي للبطولة ووصيفه.

 ويرغب ميسي وغريمه رونالدو في استغلال آخر جولتين بدور المجموعات لزيادة حصيلتهما التهديفية، على أمل استعادة الكبرياء مبكرًا، قبل الدخول في معارك الأدوار الإقصائية.

عودة للوراء

بالعودة إلى الموسم الماضي، يتبين اكتفاء رونالدو بتسجيل هدف وحيد في دور المجموعات، بينما أحرز ميسي 6 أهداف في ذات المرحلة.

ولم يسبق لرونالدو تسجيل معدل تهديفي أسوأ من ذلك في دور المجموعات منذ موسم 2008ـ 2009، الذي فشل خلاله في إحراز أي هدف مع مانشستر يونايتد بهذه المرحلة.

 أما النجم الأرجنتيني، فقد اكتفى بتسجيل هدف وحيد من قبل بدور المجموعات، وذلك في موسمي 2005ـ 2006 و2006ـ 2007.

 ولم يسبق لميسي إنهاء دور المجموعات دون أن يسجل أي هدف باستثناء أول مواسمه مع البارسا 2004ـ 2005، الذي شهد ظهوره في مباراة وحيدة فقط، كانت ضد شاختار دونيتسك الأوكراني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.