الاكراد يؤكدون ان حكومة عبد المهدي خضعت لشروط كردستان النفطية والمالية

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…

يسعى الاكراد الى استغلال الظروف التي يمر بها العراق من احتجاجات شعبية الى تعزيز مطالبهم والضغط على بغداد من اجل الحصول على امنتيازات جديدة مستغلين الضغوطات الامريكية على حكومة عبد المهدي لصالحهم من اجل تحقيق اهدافهم .
الاكراد يؤكدون خضوع عبد المهدي لمطالبهم الثلاث التي قدموها لعبد المهدي والتي تؤكد ارتفاع سقف مطاليبهم
ملوحين بالعصا الامريكية التي اعطتهم الضوء الأخضر بالمطالبة بمستحقات على حساب معاناة المواطن العراقي في محافظات الجنوب والوسط.
الشروط الكردية الثلاث تتشابه من حيث المضامين والمطالب , فهم يريدون رواتب لموظفيهم وكذلك رواتب البيشمركة , فضلا عن موازنة استثمارية ونفقات سيادية وكأنها دولة مستقلة , زائد الـ 17% من موازنة العراق , في المقابل يسلمون بغداد 250 الف برميل يوميا وقيمة هذه البراميل سنويا اقل بكثير مما يطالبه الكرد.
نائب الرئيس الأمريكي الذي دخل على خط الازمة ما بين بغداد واربيل اكد من خلالها بنس أرسال تطمينات للقيادات الكردية بالإبقاء على امتيازاتهم التي حصلوا عليها في حال أصبح هناك تغيير في الدستور العراقي , وسيكون الكرد في مأمن وستبقى الامتيازات والمكاسب التي حصلوا عليها كما هي,
مما يعد ذلك تدخل سافر في الشأن العراقي والتحكم والاستهانة بالسيادة العراقية.
الكرد وحكومتهم لم يفوا يوما بوعودهم مع بغداد , فهم يرسلون الوفود والتنازلات مع قرب اعداد كل موازنة سنوية من اجل الحصول على امتيازاتهم في بداية العام ومن ثم يتهربون من تنفيذ بقية الاتفاقات .
عبد المهدي الذي اعطى ما لايملك لمن لايستحق من امتيازات ضخمة لكردستان والسكوت عن عمليات تهريب نفط الإقليم والاستحواذ على واداته من بل حكومة برزاني , هذه المرة امام تحديات قوية سواء الرفض البرلماني والسياسي لتلك الامتيازات وكذلك الاحتجات الشعبية التي تهدد الحكومة , مما سيجعل عبد المهدي ما بين مطرقة البرلمان وسندان الاحتجاجات الشعبية.
يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في اتصال مع ( المراقب العراقي): العلاقة ما بين الإقليم وبغداد محددة بأتفاقات مشتركة , لكن دائما كردستان تنقض الاتفاقات بعد ان تحصل على حصتها من الموازنة , واليوم أربيل تستغل الظروف التي تمر بها حكومة بغداد والضغوطات الشعبية لتطالب بأمتيازات جديدة فهي اليوم تسعى الى الحصول على رواتب موظفيها وكذلك رواتب البيشمركة التي لاتأتمر بأوامر القائد العام وكذلك تطالب بموازنة استثمارية ونفقات سيادية , والغريب انهم يتقاضون 17% من موازنة العراق دون دفع برميل واحد من نفط الإقليم , وبالتالي فأن الاكراد يريدون نصف موازنة العراق مقابل تسليم 250 الف برميل .
وتابع ال بشارة: اليوم الاكراد يستعينون بأمريكا من اجل الضغط على حكومة عبد المهدي للحفاظ على مكتسباتهم في
الدستور ومكاسبهم من حكومة عبد المهدي على حساب معاناة العراقيين , فتصريحات نائب الرئيس الأمريكي عن دعمه للعراق وعدم مس امتيازاتهم في حكومة عبد المهدي , مما يعد انتهاكا واضحا للسيادة العراقية وهذا ناتج عن ضعف الحكومة العراقية , فالأيام القادمة مليئة بالمفاجئات .
من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس في تصال مع ( المراقب العراقي): ان نواب كرد اكدو ان عبد المهدي خضع لشوطنا وسوف نحصل على امتيازات جديدة , وهذه التصريحات ستؤلب الشارع العراقي ضد عبد المهدي , خاصة ان هناك رفض سياسي وبرلماني لأمتيازات إضافية للكرد .
الى ذلك
كشف مصدر كردي مطلع عن انقلاب في الموقف الكردي من حكومة عادل عبد المهدي سيحدث خلال الفترة القريبة المقبلة .
وقال المصدر :” ان الاكراد تلقوا وعودا من بنس باستمرار الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها في عهد رئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.