منظمات حقوقية سعودية تندد بحملة اعتقالات جديدة طالت ناشطين ومثقفين

المراقب العراقي/ متابعة…

في وقت تواصل السلطات السعودية استهدافها وقمعها للناشطين والمثقفين، نددت منظمات حقوقية بحملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت 10 ناشطين ومثقفين سعوديين.

وكشفت منظمة “القسط” لحقوق الإنسان أن رجال شرطة بملابس مدنية اعتقلوا هؤلاء الناشطين من منازلهم في الرياض وجدة، دون إيضاح سبب الاعتقال، مستنكرة هذه الحملة التي تهدف إلى إسكات الناشطين وقمعهم.

بدورها، أعلنت منظمة “سجناء الضمير” أن المعتقلين الجدد يشملون الكاتب سليمان الناصر والمدوّن فؤاد الفرحان، في حين أعلن حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر” أسماء كلّ من: الصحافيين مها الرفيدي وزانة الشهري وبدر الراشد، والكاتبَين عبد المجيد البلوي ووعد المحيا، والمدوّن عبد العزيز الحيص.

وأطلق الناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي وسم #اعتقالات_نوفمبر الذي لقي تفاعلا واسعا من المغردين تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقلين.

وكانت السلطات السعودية قد نفذت عدة حملات اعتقال خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث اعتقلت عددا من العلماء البارزين في أيلول 2017. وفي حملة أخرى جرت في تشرين الثاني من العام نفسه، اعتقلت السلطات عددا من أعضاء الاسرة الحاكمة وكبار رجال الأعمال والمسؤولين في دعاوى الفساد. وفي منتصف العام 2018 ألقت القبض على أكثر من عشر نساء من الناشطات الحقوقيات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.