دراسة حديثة: النقل البحري يساهم بالاحتباس الحراري

يعتبر قطاع النقل البحري الدولي أحد أكبر مسببات التلوث البيئي والانبعاثات الحرارية، وهو يعادل 3 بالمئة من تلك الانبعاثات على مستوى العالم، إذ تحرق تلك السفن ما يعادل مليار طن متري من ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى.

وأظهرت دراسة حديثة أن وضع حدود قصوى لسرعة تلك السفن يمكن أن يكون له فوائد كبيرة في الحفاظ على كوكب الأرض.

ووفقاً لتلك الدراسة فإن تقليل سرعات السفينة بنسبة 20 بالمئة يؤدي إلى انخفاض مقداره 24 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى تخفيض انبعاثات أكسيد النتروجين وأكسيد الكبريت.

ويعتبر ثاني أكسيد الكربون العامل الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري، فيما يربط الأطباء بين انبعاثات أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين بأمراض عدة تصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان.

ووجدت الدراسة أيضًا أن تقليل سرعات السفن في أعالي البحار بنسبة 20 في المئة يمكن أن يقلل أيضًا من “تلوث الضوضاء” الذي يهدد الحياة البيئة في البحار والمحيطات بحوالي 67 بالمئة، وذلك بحسب الأبحاث التي أعدتها منظمة “البحار في خطر”، ونقلتها عن شبكة “سي إن إن” الأميركية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.