Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحلبوسي يمارس دور مكشوف ومفتعل لتعطيل عمل البرلمان لركوب موجة التظاهرات بحجة الإصلاح

المراقب العراقي/ احمد محمد…
تحاول الكتل السنية وقادتها ومن بينهم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بشكل او بآخر تسويف مطالب التظاهرات الاحتجاجية وجعلها رهينة للصراعات السياسية، فضلا عن حصر الفساد بجهة دونها، حيث تتعامل مع الموقف وكأنها بعيدة عن مشهد تقاسم السلطة والمناصب.
ويرى مراقبون في الشأن السياسي أن عملية تعطيل البرلمان من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بأنها عطلت البرلمان لاسباب “مفتعلة” من خلال عدم حضور نوابهم للجلسات الأخيرة، فضلا عن قيامها بإتهام الآخرين ولك لإبعاد خطر المحاسبة عن المقربين منهم.
من جهته اعتبر المحلل السياسي عادل المانع، أن “في ظل هذا التصعيد الشعبي الذي تم تشهده المدن العراقية منذ 2003 للمطالبة بالقضاء على الفساد مهما كان مصدره ودون استثناء أي كتلة سياسية، لم نجد أي دور يوازي حجم الأزمة بالشكل الذي يسهم بحلها او الحد منها”.
وقال المانع، في تصريح لـ “المراقب العراقي إن “هناك كتل سياسية تقوم بأفعال غريبة وهي قيامها بتسقيط الآخر وكأنها بعيدة عن المحاصصة وتقاسم السلطة”، مبينا أن “المحاصصة التي أتت بالحلبوسي لرئاسة البرلمان هي ذاتها جاءت بعبد المهدي الى رئاسة الحكومة”.
وأضاف المانع، أن “هناك امر معيب وغير مقبول وهو البحث عن المغانم والمناصب من قبل الكتل الكردية، حيث قامت كردستان بارسال وفودها الى بغداد خلال الأسبوعين الأخيرين لأكثر من مرة لضمان المناصب والأموال وليس لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة”.
وشدد على أنه “الطبقة السياسية لايعول عليها في الإسهام بحل الأزمة القائمة لأن الكتل السياسية وقادتها مهتمون بالمناصب سواء كان بضمانها في أي تغيير مرتقب في الحكومة او بالابقاء عليها خلال التشكيلة الحالية”.
ووصف المانع أن “الغباء السياسي” دفع الكتل الى اتجاهين وهما الوقوف موقف المتفرج على الأزمة الراهنة من جهة وكذلك دفعها الى تسقيط الكتل فيما بعضها من جهة أخرى”.
بدوره اكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور عدنان غركان، أن “المحاصصة السياسية وتقاسم المناصب لعبا دورا سلبيا في الازمة الراهنة من خلال الاهتمام بالمناصب على حساب الازمة القائمة في الشارع العراقي”.
وقال غركان، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “تعطيل قد جلسات البرلمان من قبل رئيسه محمد الحلبوسي بحجة عدم اكتمال النصاب القانوني هي محاولة لحماية وزيرين قريبين منه من الاستجواب لإثبات ادانتهما بالفساد والسرقة”.
وحذر غركان من “محاولات سياسية للإلتفاف على مطالب المتظاهرين من قبل رئيس السلطة التشريعية وجعلها أسيرة للمحاصصة السياسية المقيتة والتي باتت مرفوضة من قبل الجماهير العراقية”.
واعرب عن خشيته من أن “يدخل عمل مجلس النواب خلال هذه الفترة الحرجة الى المماطلات السياسية”، مشددا على أن “الجميع شريك بالفساد وليس حق لأي طرف أن يحصر الفساد بكتلة او مكون دون آخر”.
وكان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قد قرر رفع جلسة مجلس النواب الأخيرة الى اشعار وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني، بعد أن شهدت الجلسة انسحاب الكتل السنية على خلفية استجواب وزير الصناعة صلاح الجبوري.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.