Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مطالبات للحلبوسي الى العمل بوطنية ودعوة لتحرر رئيس الجمهورية من “العباءة الكردية”

 المراقب العراقي/ احمد محمد

رئيسا الجمهورية والبرلمان هما الآخران من يتحملان إخفاقات المرحلة الراهنة” هذا العنوان حظى بإتفاق الأوساط السياسية النيابية منها والمتابعة للمشهد العراقي، فرئيس الجمهورية هو الأخير متهم بالعمل لقوميته لتحقيق مصالح الكرد، فيما كان التقصير الأكبر من رئيس البرلمان الذي عمل جاهدا لتسويف مطالب الشارع العراقي من خلال تعطيل وتأخير عقد جلسات البرلمان مستغلا الصراع والازمة الواقعة في المحافظات الشيعية.

وبهذا الصدد شددت اوساطا سياسية وبرلمانية على ضرورة أن يخرج رئيس الجمهورية برهم صالح من “العباءة الكردية” واخذ دوره التشريعي في الفترة الحالية، فيما استبعدوا أن يقوم بذلك بعيدا عن ارادات الكتل السياسية.

من جهته، اعتبر النائب عن تحالف سائرون جمال فاخر، في تصريح لـ “المراقب العراقي” أن “تحالفه لايشترك بأي تحالفات او اتفاقات سياسية لإختيار رئيس الجمهوية”، مشيرا الى ان “الكرة بملعب رئيس الجمهورية برهم صالح وهو عليه أن يختار الشخصية المناسبة لشغل منصب رئيس الوزراء وفقا للشروط والمواصفات التي وضعتها الكتل والتي تشتمل على القوة والإرادة وعدم الخضوع للإرادات الخارجية والتدخلات بالعمل السياسي“.

وقال فاخر، أن “الفترة المقبلة تحتاج الى دور رئيس الجمهورية في حماية الدستور العراقي والخلاص من العمل الطائفي والعنصري“.

وأشار فاخر، الى أن “من الواجب الدستوري والقانوني لرئيس الجمهورية هو تكليف رئيس الوزراء حتى وإن كان بعيدا عن الارادات السياسية وإنما للإستماع لصوت الشعب“.

بدوره رأى المحلل السياسي مؤيد العلي، أن “الفترة القادمة تحتاج الى رئيس الوزراء يتمتع بالقوة والحزم في عملية إدارة الدولة”، مشددا على “أهمية أن لايرضخ للكتل السياسية في مسألة تسمية الكابينة الوزارية ولا للارادات الأمريكية والسعودية الشريرة التي تريد زعزعة الأوضاع الداخلية“.

واعتبر العلي،  في تصريح لـ “المراقب العراقي” أن “كل المشاكل التي وقعت خلال الفترتين الماضية والحالية سببها الصراعات على المناصب والمحاصصة السياسية”، فيما دعا الكتل السياسية الى “التحلي بالمهنية وعدم التعامل بالضغوط السياسية في تحقيق مكاسبها بل ترك حرية الاختيار لرئيس الوزراء في مسألة تسمية كابينته الحكومية بغية تلبية مطالب المتظاهرين المشروعة“.

وحذر العلي من “الإملاءات الخارجية في عملية تسمية رئيس الوزراء او كابينته الحكومية“.

وتابع أن “رئيسي الجمهورية والبرلمان يتحملان جزءا من المشاكل التي حصلت لأن كلاهما لم يؤدي مهمته بالشكل المطلوب“.

وبين أن “كلا الرئيسين (الجمهورية والبرلمان) يفكر بمصالح الطوائف والكتل التي ينتميان اليها على حساب الازمة الواقعة في المحافظات الشيعية، وهذا امر خطير جدا“.

ودعا رئيس الجمهورية الى “الخروج عن العباءة الكردية تمهيدا للقيام بدوره الدستوري والقانوني خدمة للمصلحة العامة“.

وكان مجلس النواب قد صوت على استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه بعد يومين من تقديمه للإستقالة، فيما أحال طلبا الى رئيسا الجمهورية يطلب منه تكليف شخصية تتمتع بالقوة والحزم والاستقلالية والتكنوقراط، كبديل لعبد المهدي.

وتأتي تلك المتغيرات تلبية لخطبة المرجعية الدينية التي دعت إعطاء مجلس النواب فرصة لاعادة خياراته لمعالجة الموقف السياسي الذي يتزامن مع التظاهرات التي مضى شهرين على انطلاقها في بغداد والمحافظات وذلك للمطالبة بإقالة الحكومة ومحاسبة الفاسدين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.