Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عشائر الجنوب تلتف حول المرجعية الدينية وتشعل النار بالمخططات الخارجية

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي..
قبل انطلاق موعد التظاهرات في بداية تشرين الأول، عمدت وسائل الاعلام الامريكية الى شن حملة واسعة ضد المرجعية الدينية، كانت بمثابة التمهيد للتظاهرات في محاولة لعزل الجمهور عن المرجعية، وتوجيهها بما يتلاءم مع ما تصبوا اليه واشنطن وادواتها في العراق والمنطقة، لاسيما بعد ان
أدركت تلك القوى ثقل المرجعية بعد عام “2014” عندما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي ضد عصابات داعش الاجرامية وافشلت جميع الرهانات التي اريد من خلالها تمكين تلك العصابات في المدن واحتلالها للمحافظات لأطول مدة ممكنة.
اليوم ونتيجة للوعي الذي يمتلكه المتظاهرين وشيوخ العشائر في المحافظات الجنوبية، تم أفشل الخطة “ب” في تلك المحافظات بعد ان فشلت الخطة “أ” في بغداد، عندما اريد جر التظاهرات الى صراع داخلي غير مسيطر عليه يمتد لتدمير المدن وحرق المؤسسات وجر البلد الى الفوضى.
شيوخ عشائر محافظة ذي قار اكدوا “للمراقب العراقي” ، انهم يعملون على حفظ الامن في الطرق الخارجية للمحافظة، وقطع الطريق امام المندسين الذين يحاولون ركوب موجة التظاهر لخدمة مخططاتهم التدميرية، مؤكدين انهم القوا القبض على الحركات المنتمية “للسلوكية” و”اليمانية” في الناصرية.
ويرى احد وجهاء محافظة ذي قار الشيخ ياسر لازم العكيلي ان المحافظات الجنوبية ذاقت الويلات من الحكومات المتعاقبة التي تعمدت افقار تلك المحافظات وتجويعها.
وقال العكيلي في حديث “للمراقب العراقي” ان “جميع مع التظاهرات في مطالبها المشروعة، الا ان كثرة القتل والضحايا دفع الوجهاء وشيوخ العشائر الى النزول للشارع، لاسيما بعد دخول بعض المندسين الى المحافظة”.
وأضاف ان “عشائر ذي قار انتشرت على الطرق الخارجية لتأمينها، وتحديداً في طريق “عمارة ديوانية” خرجت عشائر “عكيل والركاب والحميد والبدور والغزي والنواشي”، مبيناً ان “بعض المناطق اعتقل فيها بعض المندسين الخارجين عن القانون المنتمين الى جماعة اليماني الخارجة عن القانون”.
ولفت الى ان “عشائر البدور القوا القبض على سيارة محملة بالرمانات والسلاح بكميات كبيرة، وهذا يدلل على وجود ايادي خفية تحاول العبث بالتظاهرات”.
وأشار الى ان “المحافظ وقائد الشرطة غير متواجدين بعد استقالتهم، لكن الأوضاع طبيعية فيها وهنالك انتشار للقوات الأمنية وبالتعاون مع أبناء العشائر”.
وتابع العكيلي ان “العشائر تقف خلف المرجعية بكل تحركاتها، لان البلد لولا صمام الأمان لدمرته الفوضى”، محذراً من “الحركات المنحرفة من استغلال التظاهرات”.
من جانبه يرى المحلل السياسي صباح العكيلي ان المؤامرات الخارجية ارادت ان تعمل على إيجاد شرخ بين المتظاهرين من جهة وبين المرجعية والحشد الشعبي من جهة أخرى، الا انها سرعان ما فشلت عندما وقفت المرجعية مع مطالب المتظاهرين وانتقدت الطبقة السياسية الفاسدة التي تسلطت على رقاب العراقيين”.
وقال العكيلي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “الشعب العراقي فقد الثقة بالطبقة السياسية ومن حقه الاحتجاج والتظاهر بطرق سلمية، لكنه لا يسمح للعابثين الدخول على خط الازمة”.
وأضاف ان “تقديم رئيس مجلس الوزراء استقالته بهد دعوة المرجعية، اثبت للجميع ان الهدف الأساس للجميع هو الوصول الطموح باختيار نظام سياسي عادل يضمن حقوق الجميع”.
ولفت الى ان “الرهان على إيجاد فصل بين الشارع والمرجعية باء بالفشل، فصوت المرجعية هو من يعلوا وهو من يقف مع المتظاهرين ووجهاء العشائر في تجاوز هذه الازمة”.
يذكر ان محافظتي النجف الاشرف وذي قار شهدتا حالة من الاضطرابات على خلفية التظاهرات الجارية في المحافظات الجنوبية، راح ضحيته العشرات من المدنيين العزل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.