Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تحالف الحلبوسي يركب موجة الاصلاح على حساب دماء العراقيين ويحصر الفساد باخرين

المراقب العراقي/ احمد محمد…
في ظل الازمة السياسية التي يشهدها العراق خصوصا مع استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه واستمرار الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بانهاء المحاصصة السياسية وتشكيل حكومة جديدة يتم اعتماد الكفاءة والمهنية وبغض النظر الانتماء الطائفي والعرقي للمسؤول، تحاول الكتل السنية بركوب موجة التظاهرات من خلال تبني مطالب المتظاهرين حول تسمية الكابينة الوزارية الجديدة.
ولكن ما يثير الاستغراب هو أن تحالف الحلبوسي في ظل ذلك يوجه الدعوة الى تعيين رئيس وزراء “سني” ويروج بان استمرار المحاصصة هو من كرس الفساد المستشري في دوائر الدولة، متناسيا أن المحاصصة التي أتت برئيس الوزراء الشيعي هي ذاتها التي أتت برئيس البرلمان من الطائفة السنية.
والى ذلك يرى مراقبون في الشأن السياسي أن تلك الدعوات هي محاولة لـ “البرمكة” بالمناصب ورمي الفساد بالكتل الشيعية بشكل حصري.
من جهتها أكدت النائبة عن تحالف الفتح سهام الموسوي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” أن “التصريحات التي ادلها بها النائب عن تحالف القوى ليست بالضرورة أن تمثل كتلته”، رافضة عن “النبرة الطائفية التي سادت على تصريحات الدهلكي”.
وأضافت الموسوي، أن “في ظل الأزمة الراهنة والأوضاع السياسية التي تشهدها البلاد فأن اطلاق مثل هذه التصريحات لا يسهم بحل الأزمة بقدر ما يشنج الأوضاع”.
وشددت الموسوي، على “ضرورة أن يتم طرح شخصية مناسبة وحازمة كبديلة لعادل عبد المهدي، خصوصا وأن أوضاع البلاد تتطلب ذلك”.
بدوره اعتبر المحلل السياسي حسين الكناني، أن “التصريحات التي ادلى بها تحالف الحلبوسي أن “تحالف القوى يحاول “البرمكة” بالمناصب على حساب غيره من الكتل ويريد أن يتصيد بالماء العكر”، مضيفا أنه “اذا كان التحالف يريد كسر حاجز المحاصصة بالمناصب فعليه أن يبدأ بمناصبه وعلى رأسها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي جاءت به التوافقية السياسية الى منصبه الحالي قبل مطالبة غيره من الكتل بالتخلي عن مناصبها”.
وقال الكناني، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إنه “لا أحد ينكر أن المحاصصة تسببت بالأوضاع المأسوية التي يعيشها العراق ودون أن تشمل مكون دون غيره، خصوصا وان هناك من يحاول رمي الفساد والتقصير في إدارة البلد على مستوى الشيعة فقط وهذا هو الهدف من اطلاق مثل هكذا تصريحات”.
وأكد الكناني، أن “هذه التصريحات هدفها ركوب موجة التظاهرات ورسم صورة للمتظاهرين بان كتلة الحلبوسي تريد كسر حاجز الطائفية، ولكن على حساب باقي المكونات ودون المساس بمناصب المكون السني”.
وحذر من “مخططات تحاول حصر الفساد بالكتل الشيعية”، معربا عن “استغرابه من ذلك بسبب أن جميع المكونات شريكة في المناصب سواء كانت مناصب عليا او مناصب دنيا”.
يذكر أن النائب عن تحالف القوى رعد الدهلكي قد ذكر في تصريح له أنه على الكتل الشيعية التي تطالب بتعيين رئيس وزراء كفوء ومهني عليها أن تقدم شخصية سنية، ما أثار موجة استغرابات شعبية على التواصل الاجتماعي، حيث تسائل مواطنون مراقبون “لماذا لم يتحدث تحالف الحلبوسي عن المحاصصة حين أتت بالحلبوسي رئيسا للبرلمان او برئيس الجمهورية، فيما اعربوا عن مخاوفهم من وجود استهدافات عرقية قادمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.