Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الطائرات المسيرة تكمل دورها التخريبي وتلقي قذائف “الفتنة” على منزل الصدر لإشعال لهيب الاقتتال

المراقب العراقي/ سلام الزبيدي…

استهدفت الطائرات الامريكية والصهيونية في الأشهر القليلة الماضية عدة معسكرات لقوات الحشد الشعبي وعملت على ارباك الشارع عبر تلك العمليات الاجرامية التي استهدفت تلك القوات، وتبنى الكيان الصهيوني آنذاك بشكل غير مباشر مسؤوليته عن استهداف الحشد في بلد وبغداد وصلاح الدين.

ويأتي هذا المخطط عبر مراحل لم تتوقف عن حدود المعسكرات بل قد تستكمل في الأيام المقبلة باستهداف بيوت المرجعيات الدينية وتصل الى المراقد المقدسة لخلق اقتتالاً داخلياً على غرار ما حدث بعد تفجير المرقدين المقدسين في سامراء.

وبدأت بوادر ذلك المخطط باستهداف منزل السيد مقتدى الصدر في الحنانة، بالتزامن مع احداث جسر السنك وما تمخض عنها، لترسيخ الفتنة “الشيعية–الشيعية” واشعال الصراع الدائم بين مكونات الشعب الواحد، للدخول في اتون حرب طويلة الأمد.

ومن المرجح ان يتم استهداف بيوت مراجع الدين والمراقد المقدسة، لاسيما وان بوادر ذلك المخطط انطلقت قبل أيام عندما تحركت مجاميع منحرفة نحو بيت سماحة السيد السيستاني لاستهدافه.

وبهذا الخصوص يرى المحلل السياسي حسين الكناني ان لجان التحقيقات كشفت سابقاً الدور الصهيوني الأمريكي في استهداف مقار الحشد الشعبي التي تنطلق عبر الحدود وبعضها من القواعد الامريكية.

وقال الكناني في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “استهداف منزل السيد الصدر هو محاولة لإشعال الفتنة بين التيار الصدري والأحزاب الأخرى”، مبيناً ان ” التيار الصدري يعرف جيداً ان الطائرات التي استهدفت منزل الصدر هي أمريكية”.

وأضاف ان “تلك العمليات سهلة جداً فهي لا تحتاج سوى لطائرات صغيرة تنطلق من القواعد الامريكية لإشعال الفتنة، والهدف من ذلك كله هو الدفع باتجاه الاقتتال الداخلي “شيعي – شيعي”.

ولفت الى ان “هذه الطائرات من الممكن ان تستهدف مراجع الدين، والمراقد استغلالاً للهيجان الشعبي الذي يضرب اطنابه المحافظات الجنوبية”.

وأشار الى ان “الهدف من ذلك هو نقل التظاهرات من مرحلة المطالب والسلمية، الى مرحلة الصراع المباشر”، لافتاً الى ان “الهدف من تلك الفتنة هو شيطنة الحشد كضريبة لدوره في تقويض عصابات داعش الاجرامية”.

من جانبه أكد المختص بالشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد ان واشنطن لن ترفع يدها عن الوضع الداخلي العراقي، وهي تسعى لتنفيذ مخططاتها عبر ارباك الشارع وإشاعة الفوضى.

وقال عبد الحميد في تصريح خص به “المراقب العراقي” ان “الإدارة الامريكية جعلت من قواعدها في العراق، مقر انطلاق لعملياتها العسكرية ومن غير المستبعد ان تكون الطائرة التي انطلقت واستهدف منزل الصدر من قاعدة عين الأسد”.

وأضاف انه “من المعروف ان واشنطن تسعى لاستغلال الاحداث الجارية وخلق صراع داخلي يعود بالسلب على الامن والسلم الأهلي في العراق”.

يشار الى ان صفحة مقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كانت قد اكدت تعرض منزله الكائن في الحنانة بالنجف الاشرف الى استهداف بطائرة مسيرة.

يذكر ان واشنطن حركت جميع ادواتها لحرف مسار التظاهرات الشعبية المطالبة بمحاربة الفساد وإصلاح العملية السياسية، عبر الترويج الى العنف والاقتتال الداخلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.