Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مراقبون: ازمة اختيار البديل بحاجة الى “قفزة” على المدة الدستورية

المراقب العراقي/ احمد محمد…

تستمر ازمة اختيار رئيس وزراء جديد خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي، حيث تقف الكتل السياسية موقف “المتحير” مابين إرضاء الشارع وطرح شخصية مستقلة بعيدة عن الطيف السياسي او التخلي عن مكاسبها ومناصبها واللجوء الى خيار الشخصية المستقلة والتي ربما لن تحظى بقبول ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات.

وتستبعد أوساط نيابية أن يتم حل الأزمة في القريب العاجل وخلال المدة الدستورية المحددة لذلك، فيما يكشف برلمانيون عن رفض شخصيات سياسية ترشيحها لمنصب رئيس الوزراء من قبل الكتل.

من جهته أشار النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر الكعبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” الى أن “مباحثات الكتل السياسية بشأن اختيار رئيس وزراء جديد بديلا لعبد المهدي مازالت مستمرة”.

وأضاف، أنه “في ظل الظرف الراهن والازمة السياسية القائمة فأن الوضع لا يتحمل المماطلة بتحقيق مطالب المتظاهرين”، مشددا على ضرورة أن “تتنازل الكتل السياسية عن مكتسباتها ومناصبها لإرضاء الشارع العراقي والوصول الى حل لتعيين رئيس وزراء جديد قادر على إرضاء الناس”.

وأكد الكعبي، أن “تحالفه لا يمانع بأن يتم طرح شخصية مستقلة لمنصب رئيس الحكومة خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد”.

ولفت الى أن “هناك شخصيات سياسية تمت مفاتحتها لشغل المنصب لكنها رفضت لشعورها بصعوبة وتراكم المهمة والازمة التي ستلقى على عاتقها بالإضافة الى حساسية الوضع الحالي وصعوبة إرضاء الشارع”.

وتابع أن “المتظاهرين يرفضون أي شخصية يتم طرحها حتى وإن كانت مستقلة وهذا ما عقد المشهد الراهن وجعل الكتل السياسية امام صعوبة بالغة في حسم الموضوع”.

واختتم حديثه بالقول أن “التنازلات السياسية والنزول لرغبات الشارع كفيلان بالوصول الى حل توافقي يرضي الجميع”.

بدوره أكد النائب عن تحالف النصر حسين فنجان، أن “مسألة اختيار رئيس الوزراء الجديد من المفترض أن تحل خلال 15 عشر يوما خصوصا وأن السقف الدستوري يحتم ذلك”.

وقال فنجان، في تصريح خص به “المراقب العراقي” إن “أي شخص يطرح لشغل منصب رئيس الوزراء يجب أن تتوفر فيه شروط أهمها عدم تسلمه منصبا سياديا خلال الفترة الماضية وأن يكون مستقلا ومشهود له بالكفاءة والنزاهة والقدرة على إدارة البلد خصوصا في ظل الظروف الراهنة”.

وشدد على “أهمية أن تكون كابينة وزارية جديدة مغايرة تماما عن الكابينة الحالية بالشكل الذي يسهم بحل الازمات التي تحل بالبلد من بطالة وفساد مالي، وعدم تكرار الأخطاء التي حصلت في تشكيل حكومة عبد المهدي والتي اثبتت واقعا أنها كابينة متحزبة وليست مستقلة كما روج لها عبد المهدي عند تشكيلها”.

واستبعد فنجان، بأن “يتم حل الازمة خلال المدة الدستورية المحددة لها في ظل عدم طرح أسماء جديدة بعيدة عن الأسماء المعروفة”.

وكان تحالف الفتح قد أعلن عن طرح اربع اسماء لتولي الحكومة المقبلة، فيما اكد ان نهاية الاسبوع الحالي سيشهد الاتفاق على اسم المكلف برئاسة الحكومة، في الوقت الذي حذر فيه عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية آلا طالباني، من أن رئيس الوزراء المقبل سيفرض من قبل الغرب بحسب المؤشرات الحالية، محذرة من التصعيد الأميركي الأخيرة في المواقف تجاه العراق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.