Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تطبيع علني .. النظام الخليفي لقاءات مستمرة مع الحاخام الأكبر لإسرائيل .. والأخير يتمنى “تبادل الزيارات”

المراقب العراقي/ متابعة…

تأكيدا على تسارع عمليات “التطبيع” بين البحرين وإسرائيل، كشف النقاب عن زيارة الحاخام الإسرائيلي الأكبر سابقا شلومو عمار، إلى البحرين بتنسيق رسمي من قبل جهات سياسية إسرائيلية وأمريكية، والتقى خلالها ملك البحرين حمد بن عيسى.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن “الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل شلومو عمار، يقوم حاليا بزيارة هي الأولى من نوعها للمنامة، حيث التقى العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، ونقل له التهاني الإسرائيلية”.

وحسب التقرير الإسرائيلي، فإن “الحاخام عمار شارك خلال الزيارة في منتدى ديني إلى جانب رجال دين من الكويت ولبنان ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

وأوضح التقرير أن “هذا الحاخام أعرب، عن أمله في أن يتمكن مواطنو كل من إسرائيل والبحرين، من زيارة البلد الآخر بدون الحاجة لتنسيق خاص”.

وبحسب التقرير، فإن “جهات سياسية إسرائيلية وأمريكية، هي التي نسقت زيارة عمار إلى البحرين، التي لا تُقيم مع إسرائيل علاقات دبلوماسية”.

ويشير التقرير إلى أن “البحرين تعد من أشد الدول الخليجية “غزلا” لإسرائيل، لافتا إلى أن “وزير خارجيتها الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، التقى نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العمومية”.

وتطرق التقرير إلى “دفاع وزير الخارجية البحريني سابقا، عن الضربات التي تشنها إسرائيل على أهداف إيرانية في سوريا، قائلا إنها “دفاع عن النفس”، ومُنتقدا العمليات التي ينفّذها حزب الله اللبناني، والفصائل الفلسطينية في غزة، ضد الأهداف الإسرائيلية”.

وأعاد التقرير الإسرائيلي نشر جزء من تصريحاته  السابقة للإذاعة العبرية، التي اعتبر فها إسرائيل “جزءا لا يتجزأ من الشرق الأوسط”.

يشار إلى أن العاصمة البحرينية المنامة استضافت مؤتمرا لتسويق الشق الاقتصادي لـ”صفقة القرن”، وهي الخطة الأمريكية المُقترحة، لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وذلك رغم رفض السلطة الفلسطينية لتلك  الورشة، ورفض المشاركة فيها.

ويذكر أن تقارير إسرائيلية سابقة، تحدثت عن ترتيبات لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبحرين، ولقاء الملك حمد بن عيسي، غير أن هذه الزيارة لم تتم، لكن هناك معلومات أشارت إلى أن مسؤولين إسرائيليين كبار زاروا المملكة.

وباستمرار ينتقد الفلسطينيون على المستوى الرسمي والشعبي عمليات “التطبيع” التي تقودها بعض الدول الخليجية مع إسرائيل، والتي تمثلت بزيارات علنية لوزراء إسرائيليين للعاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وسبق أن دعت منظمة التحرير الفلسطينية، الدول العربية للتقيد ببنود مبادرة السلام العربية، والتي تنص على عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قبل أن يتم إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية، كما تؤكد الفصائل الفلسطينية أن عمليات “التطبيع” القائمة، تمثل “طعنة” في خاصرة الشعب الذي يعاني ويلات الاحتلال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.