Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

سواعد المقاومة والحشد والقوات الأمنية دحرت داعش ولازالت تتصدى للمخططات العدوانية

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
يصادف العاشر من كانون الأول ذكرى اعلان النصر الثانية على عصابات داعش الاجرامية وإعادة الأراضي المغتصبة، بعد تحرير محافظة نينوى بالكامل من سيطرة تلك العصابات الدموية.
حيث اسهم تظافر الجهود بين القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بتسارع المعارك التي انتهت بتحرير المحافظات من دنس داعش، بعد ان قدم على درب التحرير المئات من الشهداء والجرحى من أبناء العراق.
وكان للمرجعية الدينية الدور الكبير في استنفار الهمم وتحشيد المواطنين للالتحاق بصفوف الحشد والمشاركة في خوض غمار المعارك التي تمكنت من استعادة مدن كانت حاضنة رئيسية للإرهاب، وتشكل تهديد كبير على حياة المواطن في العاصمة بغداد والمحافظات.
وتمكنت القطعات العراقية من استعادة السيطرة آنذاك على “جرف النصر” المنطقة الاستراتيجية الخطيرة التي كانت تهدد عدة محافظات من ضمنها العاصمة وكربلاء وبابل والانبار، واحكمت سيطرتها عليها، وجاء النصر تباعاً لبقية المدن والمحافظات حيث كان الجرف منطلقاً لتحقيق النصر وهزيمة الإرهاب.
اليوم وبعد كل تلك التضحيات تنطلق عدة أصوات من الداخل والخارج، تحاول الإساءة الى تلك الدماء وكيل التهم للقوات التي أسهمت بالتحرير، ويراد من خلال تلك التحركات الثأر لداعش والنيل ممن أفشل المشروع التقسيمي والتخريبي للبلد.
وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي صباح العكيلي ان هذا التاريخ يشهد ان هنالك شباب انتفضوا لتلبية نداء الوطن عندما دعتهم المرجعية الدينية في فتوى الجهاد الكفائي للتصدي لخطر عصابات داعش الاجرامية.
وقال العكيلي في تصريح خص به “المراقب العراقي” انه ” بالتزامن مع تحقيق النصر تنطلق اليوم حملة لتسقيط الحشد واكالة الاتهامات له والمطالبة بحله، وفرض عقوبات على قياداته”.
وأضاف ان ” تلك الحملات العدائية للحشد تأتي لغرض تسقيط الحشد كضريبة لدوره الكبير في افشال مخطط داعش الاجرامي والدفاع عن العراق وأهله”.
ولفت الى ان “الحشد هو ذخيرة وطنية كما وصفته المرجعية، التي دعت الى تطويره ودعمه وهذا يقع على عاتق أصحاب القرار”.
وأشار الى ان “البلد يمر في اتون مؤامرة تستهدف وحدة الشعب العراقي، وهنالك محاولات لجر الحشد في اقتتال داخلي لإضعافه واسقاطه”.
وتابع العكيلي ان “الشعب العراقي أصبح واعياً لحجم المخططات التي تعصف بالبلد، ولن يسمح لأي جهة بان تضرب الحشد والمرجعية”.
من جانبه يرى المحلل السياسي منهل المرشدي ان دماء شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية وفصائل المقاومة، ستبقى خالدة ويدين لها كل العراقيين، لدورها باستعادة الامن والأمان على جميع محافظات العراق.
وقال المرشدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي” ان “فتوى الجهاد الكفائي الخالدة التي أصدرتها المرجعية الدينية، غيرت من المعادلة الأمنية آنذاك وحولت بوصلة المعركة من الدفاع الى الهجوم”.
وأضاف ان “الأصوات التي تنطلق اليوم للنيل من الحشد والمرجعية، ما هي الا ضريبة لتلك التضحيات الجسام التي قدموها لاستعادة الأرض والحفاظ على العرض”.
وتابع ان “العراق طالما تمسك بمرجعيته وحافظ على حشده، فلن تستطيع أي قوى في العالم هزيمته والنيل منه”.
يشار الى ان العراق كان قد اعلن في (9 -12- 2017) سيطرة قواته “بشكل كامل” على الحدود السورية العراقية، وانتهاء الحرب” ضد تنظيم عصابات داعش الاجرامية بعد ثلاثة سنوات من الصراع ضد تلك العصابات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.