Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

عصابات “الجوكر” تفرض سطوتها على التظاهرات ودعوات لتدخل عسكري لفرض الامن

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
شهدت ساحة الوثبة ظهر اليوم الخميس، خرقاً امنياً تمثل بإعدام شاب لا يتجاوز السادسة عشر من عمره، من قبل بعض العصابات المحسوبة على المتظاهرين، وتضاربت الانباء حول الأسباب التي دفعت تلك العصابات الى هذا الاجراء غير الإنساني الذي أعاد للأذهان الجرائم البعثية والداعشية من ممارسات القتل والتعليق على أعمدة الكهرباء، ما أحدث ردود فعل واسعة من قبل الشارع العراقي الذي رفض تلك الممارسات الوحشية ودعا الى فرض سلطة الدولة ومحاسبة الجناة المساهمين في تلك الجريمة.
ويبدو ان عصابات الجوكر احكمت سيطرتها على التظاهرات واخرجتها عن سلميتها تدريجياً بسبب الممارسات غير المسؤولة والانتهاكات التي تنفذها تلك العصابات، حتى انها حرفت مسار التظاهرات السلمية الداعية الى اصلاح النظام السياسية وتحقيق العدالة بين فئات الشعب الواحد، وحولتها الى ممارسات عدوانية.
وعمدت الأحزاب الفاسدة الى الدخول بقوة في تلك التظاهرات، ما جعلها تضعف تدريجياً وتسحب الى هيمنة عناصرها التي فرضت سطوتها بالكامل على واقع التظاهر.
مراقبون للشأن السياسي دعوا الى ضرورة ان تكون للقوات الأمنية دور في فرض هيبة السلطة والقانون ومحاسبة المتهمين عن تلك الجرائم، مشددين على ضرورة ان يعزل المتظاهر السلمي عن المتظاهر القاتل.
وبهذا الخصوص يرى المحلل السياسي مؤيد العلي ان جريمة الوثبة وحشية وهي وريثة عصابات البعث المجرم الذي كان يعلق خصومه على أعمدة الكهرباء.
وقال العلي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “خطبة المرجعية ليوم الجمعة الماضي كانت واضحة ودعت الى تطهير ساحات التظاهر من المخربين وبسط الامن والاستقرار”.
وأضاف ان “القوات الأمنية مطالبة بالتدخل لمنع المخربين من التحرك بحرية”، مبيناً ان “المتظاهرين السلميين ايضاً مطالبين بموقف، لان ساحات التظاهر أصبحت خليط بين من يريد ان ينفذ الاجندات وبين من يعمل على تحقيق المطالب المشروعة”.
ولفت الى ان “وضع امن العاصمة بحق عصابات منفلتة تتحرك بحرية، يهدد الامن والأمان في بغداد”، مشيراً الى ان “تلك العصابات اثرت على الحركة الاقتصادية في منطقة الشورجة واسهمت بخسائر كبيرة للمواطنين”.
وتابع انه ” عندما سلبت الأسلحة من القوات الأمنية فسح المجال امام عمليات الحرق والسلب والقتل”.
وتساءل العلي : “من يدعم هؤلاء الصبية ومن يمولهم لسرقة التظاهرات السلمية وتحويلها الى ساحة مفتوحة للدمويين؟”.
من جانبه يرى الكاتب والمحلل السياسي منهل المرشدي ان “الجريمة البشعة التي حدثت في الوثبة تدلل بشكل واضح على غياب الامن، لاسيما بعد تراجع دور القوات الأمنية ووضعها بموضع المتهم من قبل وسائل اعلام مغرضة”.
وقال المرشدي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” على البرلمان ان يخول القوات الأمنية بممارسة دورها في إعادة سيطرتها على ساحات التظاهر”.
وأضاف ان ” القادة المجهولين للتظاهر يجب ان يتوقفوا ويبعد أصحاب الوجوه الملثمة عن المشهد”، مبيناً ان “السلطة والمسؤولية غائبة بشكل واضح ما اوصلنا الى نقطة اللاعودة”.
ودعا المرشدي المتظاهرين السلميين الى ان ياخذوا قسطاً من الراحة لتطهير الساحة بعد ان اختلط الصالح بالطالح، لان استمرار الحال على ما هو عليه قد يقودنا نحو الكارثة”.
يشار الى ان المرجعية الدينية في النجف الاشرف كانت قد دعت مراراً الى ابعاد المخربين عن ساحات التظاهر، ومنع حالات الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.