Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الداخلية تكشف لـ “المراقب العراقي” آخر ما توصلت اليه التحقيقات بجريمة شهيد الوثبة

المراقب العراقي/ احمد محمد…
بعد الجريمة البشعة التي وقعت في ساحة الوثبة خلال الأسبوع الماضي وفي ظل استمرار حالات الاعتداء على الممتلكات العاصمة والخاصة والمحال التجارية القريبة من موقع الجريمة، تؤكد وزارة الداخلية وصولها الى خيوط الجريمة من خلال اعتقال عدد من المنفذين فضلا عن آلات جارحة بحوزة مجاميع أخرى لها اتصال بالمجرمين.
وفي هذا التقرير يروي المتحدث باسم وزارة الداخلية آخر ما توصلت اليه عمليات الملاحقة الأمنية للجماعات المخربة، مؤكدا ان القوات الأمنية تحكم سيطرتها على ساحات التظاهرات وساحة الوثبة.
من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد خالد المحنا، أن “التحقيقات بخصوص جريمة ساحة الوثبة لا زالت مستمرة”، مشيرا الى أن “قوات مكافحة الاجرام تمكنت من القاء القبض على خمسة من المدانيين بالجريمة بالقرب من مكان وقوعها”.
وقال المحنا، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “المعتقلين اعترفوا بالتهم الموجهة اليهم”، لافتا الى أن “البعض منهم من أهالي منطقة الصدرية القريبة من ساحة الوثبة والبعض الآخر أتى من خارج العاصمة بغداد”.
وبين أن “العصابة اعترفت أيضا لتنفيذ عمليات اعتداء على القوات الأمنية وبسرقة المحال التجارية وينوون جر التظاهرات الى الفوضى والتخريب”.
وشدد على أنه “لازالت هناك عمليات جمع بيانات على الزمر المخربة، فضلا عن امتلاكنا أوامر عديدة باعتقال المخربين خلال الأيام القليلة”.
وأشار المحنا، الى أن “القوات الأمنية تحكم سيطرتها بالكامل على كافة مداخل والطرقة المؤدية الى ساحة الوثبة وعلى ساحات التظاهر الأخرى”، مؤكدا “ضبط 60 آلة جارحة كانت بحوزة مجموعة من المندسين الذين يستغلون التظاهرات كي ينفذوا عملياتهم الاجرامية”.
وتابع أن “ملف التحقيق بجريمة الوثبة لازال مستمر وهناك ضباط أكفاء ومهنيين يشرفون على سيره، وسيتم إحالة الملف الى القضاء بعد إتمامه”.
وبخصوص عملية الاعتداء على أقارب الشهيد المغدور أوضح المحنا، ان “القوات الأمنية سيطرت على الموقف وتم إطفاء الحريق الذي نشب في منزل أقارب الشهيد”.
بدوره علق عضو لجنة حقوق الانسان النيابية، ارشد الصالحي على العملية، حيث أشار الى أنها “تتنافى مع حقوق الانسان وتتعارض مع سلمية التظاهر الذي يؤكد عليه الدستور العراقي”.
وقال الصالحي، إن “التظاهر السلمي ينبغي لها ان تكون بالتنسيق مع القوات الامنية في حماية حياة المتظاهرين السلميين بما يليق ومباديء حقوق الانسان”.
وشدد أن “الجريمة يحاسب عليها القائمين بها”، لافتا الى أنه “ينبغي على المتظاهرين السلميين تسليم القاتل الى الاجهزة الامنية ليتسنى اكمال الإجراءات القانونية بحق المدانين”.
وتابعت ان “لجنته تخاطب المتظاهرين السلميين ومنسقي التظاهرات بضرورة التنسيق مع الاجهزة الامنية في عدم السماح للمندسين والخارجين عن القانون بارتكاب جرائم وحشية وضرورة حصر التظاهرات في ساحة التحرير”، مؤكدين على “اتخاذ الاجراءات الرادعة تجاه المتسببين وملاحقة الجناة”.
وشهدت ساحة الوثبة الواقعة وسط العاصمة بغداد وبالقرب من ساحتي التحرير والخلاني حيث التظاهرات الشعبية القائمة منذ أكثر من شهرين، جريمة بشعة لاتمت للإنسانية بشيء بعد أن قامت مجموعة من المندسين والمخربين بقتل وسحل أحد المواطنين الساكنين بالقرب من الساحة والتمثيل بجثته امام أعين من المواطنين والمتظاهرين.
وتشهد العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى موجة من الاعتصامات والتظاهرات المطالبة بالإصلاحات ومحاسبة الفاسدين، في وقت تم التحذير من جهات مدعومة من الخارج بجر مسار التظاهرات نحو الدمار والتخريب والحرق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.