انتخابات 2020.. كيف تؤثر على محاكمة ترامب؟

المراقب العراقي/ متابعة…

غادر أعضاء مجلسي الكونغرس العاصمة الأميركية واشنطن لبدء عطلة عيد الميلاد والعام الجديد، دون التوصل لاتفاق حول الخطوات القادمة المتعلقة بمحاكمة الرئيس دونالد ترامب أمام مجلس الشيوخ، بعدما اتهمه مجلس النواب رسميا بارتكاب مخالفتين تستدعيان عزله من الحكم.

ويرى البعض أن غياب الثقة بين قادة الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس قد يدفع الولايات المتحدة لأزمة دستورية غير مسبوقة، إلا إذا توصل الطرفان لاتفاق على كيفية إجراء محاكمة الرئيس.

وتعمق انتخابات 2020 الرئاسية من تعقيد الأزمة من زاويتين: أولاهما كون خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ المئة مرشحين ديمقراطيين على بطاقة انتخابات 2020، وثانيتهما تتعلق بجدول انتخابي مزدحم يبدأ مع انتهاء عطلة عيد الميلاد.

وتُعد محاكمة ترامب هي الأولي في التاريخ الأميركي التي يتعرض فيها رئيس لإجراءات عزل ومحاكمة خلال فترة حكمه الأولى، وقبل أقل من عام على انتخابات جديدة يترشح فيها الرئيس المتهم.

ومن المنتظر أن يحاكم مجلس الشيوخ وأعضاؤه المئة الرئيسَ ترامب، ويمثل الأعضاء هيئة المحلفين التي تصدر قرارها بتبرئة الرئيس أو إدانته.

وستستمع هيئة المحلفين (أعضاء مجلس الشيوخ) إلى شهادات من خبراء ومسؤولين سيتم استدعاؤهم لإلقاء شهادتهم أمام المحكمة، كما سيتم الاستماع لممثلي فريق الدفاع عن الرئيس ترامب، وممثلي فريق الاتهام وهم في الأغلب بعض أعضاء مجلس النواب من الديمقراطيين.

ونظرا لوجود خمسة مرشحين ديمقراطيين يتنافسون للحصول على بطاقة الحزب الديمقراطي لمواجهة الرئيس ترامب في الانتخابات الرئاسية 2020 ضمن أعضاء مجلس الشيوخ، يرى خبراء قانونيون أن “صفة حيادية المحكمة” تنتفي.

ويشارك الأعضاء الخمسة في المناظرات الرئاسية التي يتبارون فيها في الهجوم على الرئيس ترامب، ويتعهدون بهزيمته وإخراجه من البيت الأبيض.

والمرشحون الخمسة هم: سيناتور ولاية كولورادو مايكل بينيت، وسيناتور ولاية نيو جيرسي كوري بووكر، وسيناتورة ولاية ماساتشوستس إليزابيث وارين، وسيناتور ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، وسيناتورة ولاية مينيسوتا إيمي كلوبتشار.

وتتطلب إدانة ترامب في مجلس الشيوخ أغلبية الثلثين (67 عضوا)، في الوقت الذي يتمتع فيه الجمهوريون بأغلبية 52 عضوا مقابل 47 للديمقراطيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.