أناشيد الملح“.. جزائري يوثّق رحلة “العودة من الموت”

المراقب العراقي / متابعة…

وثّق كاتب جزائري يدعى ”العربي رمضاني“ تفاصيل رحلة هجرة غير شرعية غامر خلالها إلى أوروبا، من خلال سرد أدبي واقعي، يتناول المأساة التي يواجهها الطامحون في الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط.

كتاب ”أناشيد الملح“، بمثابة أول عمل أدبي بقلم مهاجر غير شرعي جزائري، قصد أوروبا بحرًا، ليوثّق معاناة ركوب البحر، من خلال تَحَمُّلَ مخاطر السفر من تركيا إلى القارة العجوز، ليقف على تفاصيل الرحلة المميتة وطبيعة الهجرة غير الشرعية وحياة المهاجر وتعامله مع المهربين وقسوة الظروف المحيطة بالهجرة، سواء في البحر أو البر.

ويتعرض الشاب خلال رحلته إلى مآسٍ عديدة عايش بعضها، ليسلّط الكاتب الضوء على مأساة شباب سوريين، وعراقيين، وأفغان.

ويمكن اعتبار الكتاب شهادة على واقع مأساوي، يحدث بعيدًا عن أعين الإعلام والحكومات، ويتجدد بشكل متكرر ضمن دائرة من البشاعة والاستغلال، وانتهاكات أبسط حقوق الإنسان.

ويقول رمضاني في الكتاب:“جاء المركب يقوده شاب بدا ثملًا يرافقه شاب آخر، وبدأت النساء والأطفال بالصعود، ثم جاء دورنا، وكان مكاني في مقدمة المركب، وخلفي بانغو وعائلته والعائلات السورية والكهل والأوغندي ورفيقه الأريتيري، والشاب الذي يشتغلُ نادلًا في ملهى، وانطلق المركب وبدأ يمخر عباب البحر بسرعة كبيرة، حينها تحمستُ لكون البحر كان هادئًا نسبيًا والمركب سريعًا، سألنا مرافق القائد إذا كان بيننا من يتقن التركية، تقدم الشاب السوري وبعد حديث معه أخبرنا بأنه يريد منا أن نلتزم الصمت ونصبر ونتوكل على الله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.