التظاهر حق وواجب

مهدي المولى

نعم التظاهر والاحتجاج حق لكل مواطن لكل عراقي وفي نفس الوقت واجب عليه بشرط ان يكون ذلك التظاهر والاحتجاج سلميا وحضاريا وان يكون المتظاهر والمحتج غير مرتبط بأي جهة او دولة خارجية منطلقا من مصلحة العراق ومصلحة العراقيين وغير مرتبط بأحزاب نازية ارهابية كحزب البعث الصهيوني وداعش الوهابية ودولة ال سعود العائلية المعادية لحقوق الانسان والديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية.

هناك حقيقة معروفة وهي ( لا حرية لأعداء العراق للعبيد ) يعني لا حرية للدواعش الارهابية لا حرية لعبيد صدام وأعضاء حزب البعث مثلا لا حرية لكل من ساهم وساعد وتعاون وتحالف مع أعداء العراق والعراقيين قولا او عملا مثل عبيد وخدم صدام ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة لأنهم ضد العراق والعراقيين ومهمتهم هي تدمير العراق وذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وبيعهن في أسواق النخاسة وهؤلاء اشتركوا في كل هذه الجرائم والموبقات ولا زالوا مستمرون في ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنع العراقيين من السير في بناء العراق وسعادة العراقيين.

لهذا على المتظاهرين ان يكونوا على يقظة وحذر من نوايا أعداء العراق والعراقيين وخاصة ال سعود وكل كلابها وعبيدها وأبواقها الرخيصة الوضيعة كما يتطلب كشفهم وعزلهم تماما ومراقبتهم وعدم التقرب منهم ولا يسمحوا لهم بالتقرب منهم فأنهم وباء مدمر ومميت فأنهم فاسدون ومفسدون هم الذين اشار اليهم القرآن الكريم ( اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة) وهم الذين أشار أليهم الأعراب أشد كفرا ونفاقا كما سماهم الرسول الكريم محمد (ص ) الفئة الباغية أنهم فجرة خونة فسدة لا عهد لهم ولا وفاء يعتقدون حياتهم بذبح الآخرين وعزتهم بقهر الآخرين لهذا هدفهم نشر الظلام وقيم الوحشية فلا يكرهون شي في الحياة ألآ الحرية والنور والحضارة والمعرفة والخير لأنهم يرون في كل ذلك خطر على وجودهم لا يشعرون بالراحة والسعادة الا بذبح كل انسان حر وتدمير الحضارة والنور والعلم.

المعروف ان المتظاهر المحتج انسان حر حمل روحه على كفه وصرخ بوجه الظالم الفاسد اللص بكلمة حق غير مباليا برد فعل الظالم الفاسد فالانسان الحر يتظاهر بالكلمة الصادقة الحرة في حين العبد العميل يتظاهر بأنيابه بأظافره.

وبما ان أعداء العراق والعراقيين أعداء الحياة والانسان أل سعود وكلابهم الوهابية والصدامية فهؤلاء لا يعيشون الآ في ظل العبودية والوحشية والجهل ولا يخشون الا الحرية والحضارة والمعرفة.

فمن أهم العوامل التي تساهم في بناء الحياة وسعادة الانسان هي ترسيخ السلام في الأرض ودعمه لهذا نرى أعداء الحياة والانسان يحاولون بكل ما يملكون من طاقة وقدرة لخلق الفتن والصراعات الطائفية والقومية والعشائرية والمناطقية لهذا تراها تصطاد دائما في المياه العكرة

لهذا على المتظاهرين السلميين الذين ينشدون خدمة الشعب والوطن ان يتمسكوا ويلتزموا بالسلمية مهما كانت التحديات والتضحيات كما على المتظاهرين ان يختاروا من يمثلهم من المضحين الصادقين الذين هدفهم بناء عراق حر الذين لا يتأثرون بالترغيب ولا بالترهيب كما يجب عليهم عزل اي مندس والقاء القبض عليه وتسليمه الى الاجهزة الامنية لأن وجوده يشكل خطرا على المتظاهرين السلميين المخلصين أولا وعلى الشعب والوطن ثانيا نعم التظاهر حق للانسان الحر وواجب عليه وليس للعبد الخائن العميل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.