معارضون سعوديون يبدأون اضرابا عاما في السجون احتجاجا على السياسات التعسفية ويطالبون بالحرية

المراقب العراقي/ متابعة…

تفاعل ناشطون سعوديون، مع دعوة صادرة من الناشط البارز المعتقل “خالد العمير”، ببدء إضراب عن الطعام، لجميع معتلقي الرأي في المملكة، احتجاجا على ما يتعرضون له من انتهاكات.

وقال حساب “معتقلي الرأي”، المعني بشؤون المعتقلين السعوديين، إن 3 سجناء رأي بارزين، دخلوا خلال الشهر الجاري، في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على “انتهاكات بحقهم”.

وأضاف “نعلن تأييدنا لحراك معتقلي الرأي بالإضراب عن الطعام، ونؤكد أن لا بديل عن الحرية التامة والإفراج الفوري وغير المشروط عن كل من خالد العمير ووليد أبو الخير ورائف بدوي وجميع معتقلي الرأي”.

وبحسب الموقع “جاءت دعوة الإضراب، في رسالة مسربة من “العمير”، الذي قال فيها إن “الإضراب جاء احتجاجاً على تجاوز فترة الاعتقال التعسفي المدة القانونية بحقه”.

ودعا “العمير”، “جميع معتقلي الرأي” إلى “المشاركة في الإضراب ورفض الانتهاكات ضدهم”، قائلاً: “هو السبيل الوحيد للحصول على الحقوق”.

وجاء إضراب “العمير”، بعد أيام من دخول الناشطين “أبو الخير” و”بدوي”، في إضراب عن الطعام منذ 11 كانون الأول، وذلك “احتجاجاً على وضعهما في العزل الانفرادي تحت الحراسة المشددة”.

وأمام ذلك، دشن ناشطون وسما بعنوان “إضراب سجناء الرأي”، أيدوا فيه الدعوة للإضراب، وأعلنوا تضامنهم مع المعتقلين”، داعين “الجميع للمشاركة بالتغريد بوسم #إضراب_سجناء_الرأي، وذلك لدعم معتقلي الرأي في بلاد شبه جزيرة العرب “السعودية” الذين شرعوا في إضراب عن الطعام لأجل المطالبة بالإفراج عنهم، ولإيصال صوتهم إلى منظمات حقوق الإنسان وكشف انتهاكات السلطات ضدهم”.

وطالب المضربون “السلطات بوقف التعذيب والاعتقال التعسفي والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي”، مشددين على ان “من ابسط حقوقهم محاكمة عادلة وتهم واضحة او افراج وان مكوثهم بالسجون بهذه الصور تجرد من جميع معاني الانسانية #إضراب_سجناء_الرأي”.

وتابع البيان أن “السلطات لاتفصح عن أعداد سجناء الرأي لديها، ولا تسمح للمؤسسات الحقوقية بزيارتهم أو الاطلاع على أوضاعهم، ما يُثير شكوكا حول ذلك، وفق منظمات حقوقية”.

ومنذ نحو عامين، تشن السلطات السعودية حملات اعتقال طالت دعاة ومشايخ وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطات، ووجهت لهم اتهامات بالإرهاب والتآمر على المملكة وتهديد السلم الاجتماعي والاستقرار، والتعاون مع جهات خارجية للإضرار بأمن البلاد، وغيرها من التهم.

واحتجزت السلطات هؤلاء المعتقلين في أماكن غير معلومة لفترات طويلة، قبل أن يظهروا في عدد من السجون بالرياض، وقال ذووهم ومقربون منهم إنهم تعرضوا لعمليات تعذيب وحشية ممنهجة، أثرت على صحتهم بشكل ملحوظ، وتسببت في وفاة بعضهم.

وأشارت تقارير حقوقية إلى عقد محاكمات سرية لبعض هؤلاء المعتقلين، شهدت توجيه النيابة العامة لائحة اتهامات مطولة بحقهم، مطالبة بأحكام مشددة ضدهم، أبرزها القتل تعزيرا، بالإضافة إلى السجن لمدد مطولة.

وتمارس السعودية انتهاكاتها المستمرة بحق معتقلي الرأي منذ عدة سنوات، حيث قامت بإصدار احكام قضائية جائرة وباطلة بالضد منهم، فيما حرمت عدد كبير من المرضى منهم من العلاج اللازم.

واغلب حالات الاعتقال هي نتيجة لرفض المعتقلين سياسات آل سعود الباطلة، والتي تحرم المواطنين من ممارسة حق الشعائر الدينية والتعبير عن الرأي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.