ميركاتو 2019.. صفقات نجحت وأخرى فشلت وبعضها تحت الاختبار

أيام قليلة ويُسدل الستار على عام 2019، الذي شهد مجموعة هائلة من الصفقات البارزة والتي يوصف بعضها بالقياسي، نظرًا لقيمتها الباهظة.

جواو فيليكس

انضم البرتغالي جواو فيليكس من بنفيكا إلى أتلتيكو مدريد مقابل 126 مليون يورو في الصيف الماضي، ليصبح أغلى لاعب في تأريخ النادي الإسباني، رغم صغر سنه وبلوغه 20 عامًا فقط.

وجاءت الصفقة كتعويض لرحيل أنطوان جريزمان إلى برشلونة، ليصبح الدولي البرتغالي ركيزة أساسية في تشكيلة مدربه دييجو سيميوني هذا الموسم.

 وخاض فيليكس حتى الآن 18 مباراة، اكتفى خلالها بتسجيل 4 أهداف، مع صناعة هدف وحيد، وهو ما لا يضاهي القيمة الباهظة لانتقاله إلى ملعب واندا ميتروبوليتانو.

أنطوان غريزمان

انضم جريزمان إلى صفوف البارسا بعدما قرر النادي الكتالوني دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع أتلتيكو، التي كانت تبلغ 120 مليون يورو.

وعلى مدار 23 مباراة خاضها الدولي الفرنسي مع الفريق الكتالوني، سجل اللاعب 8 أهداف وصنع 4 أخرى، وهو ما يبرز وضعيته الصعبة حتى الآن بسبب عدم انسجامه بشكل كامل مع الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز.

إيدين هازارد

وشهد الصيف الماضي تحقيق البلجيكي إيدين هازارد حلمه بحمل ألوان ريال مدريد، بعدما وافق تشيلسي على بيعه مقابل 100 مليون يورو، مع وجود حوافز إضافية قد ترفع قيمة الصفقة إلى 146.1 مليون يورو.

 انتقال الدولي البلجيكي للريال أتبعه منحه القميص الأسطوري للنادي، ليرتدي الرقم 7، الذي حمله من قبله البرتغالي كريستيانو رونالدو.

رغم ذلك، لم ينجح هازارد حتى الآن في تقديم أفضل مستوياته مع الميرينجي، ليكتفي بإحراز هدف وحيد في كافة المسابقات، إلى جانب صناعة 4 خلال مشاركته في 13 مباراة، حيث حرمته الإصابات من الظهور كثيرًا هذا الموسم.

صفقات دفاعية

لم تغب أسماء المدافعين عن الصفقات الضخمة هذا العام، بعدما ضم مانشستر يونايتد المدافع الإنجليزي هاري ماجواير من ليستر سيتي مقابل 87 مليون يورو.

 كما تعاقد يوفنتوس مع الهولندي ماتياس دي ليخت من أياكس أمستردام مقابل 75 مليون يورو، مع وجود حوافز إضافية قد تصل بقيمة الصفقة إلى 85 مليون يورو.

رغم ذلك، لم ينجح الثنائي في مساعدة فريقيهما في ظل استقبالهما الكثير من الأهداف، كما أن دي ليخت لم يقنع حتى الآن جماهير اليوفي بأحقيته في اللعب أساسيًا بجوار ليوناردو بونوتشي.

صفقات ناجحة

وهناك صفقات كلفت الأندية كثيرا، لكن أصحابها برهنوا على أحقيتهم بذلك في النصف الأول من الموسم، على رأسهم الهولندي فرينكي دي يونج، المنضم للبارسا من أياكس مقابل 75 مليون يورو.

ونجح الدولي الهولندي في افتكاك مركز أساسي بتشكيلة البلوجرانا، ليصبح ضلعًا لا غنى عنه في ثلاثي وسط كتيبة إرنستو فالفيردي.

كما يعد الإسباني رودري إحدى الصفقات الناجحة، بعد انتقاله من أتلتيكو إلى مانشستر سيتي بقيمة 70 مليون يورو، ليظفر سريعًا بمركز أساسي في تشكيلة بيب غوارديولا.

وسار البلجيكي روميلو لوكاكو على ذات الدرب، بعدما عزز قوة إنتر ميلان الهجومية هذا الموسم، منذ انتقاله لصفوف الفريق، قادمًا من مانشستر يونايتد مقابل 80 مليون يورو، وهي صفقة قياسية في تاريخ النادي الإيطالي.

تحت الاختبار

وشهد الميركاتو الصيفي أيضًا رحيل بعض النجوم عن أنديتهم على سبيل الإعارة، على رأسهم الثنائي فيليب كوتينيو وماورو إيكاردي.

وقرر بايرن ميونخ ضم كوتينيو معارًا من برشلونة، مع وضع بند يسمح للنادي الألماني بالتعاقد معه نهائيًا مقابل 120 مليون يورو في صيف 2020.

وبدأ الدولي البرازيلي في تثبيت أقدامه مؤخرًا مع الفريق البافاري، بعدما سجل 7 أهداف وصنع مثلها في 22 مباراة بكافة البطولات، لكن ناديه لا يزال يضعه تحت الاختبار لحسم مسألة ضمه من عدمها لاحقًا.

 واتبع باريس سان جيرمان ذات السبيل بتعاقده مع إيكاردي من الإنتر على سبيل الإعارة، لكن المهاجم الأرجنتيني سُرعان ما بات أحد أبرز هدافي الفريق الباريسي هذا الموسم.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.