ثلاث عقبات تواجه الرئيس اللبناني المكلف بتشكيل الحكومة

المراقب العراقي/ متابعة…

إصرار رئيس الوزراء المكلف حسان دياب على تشكيل الحكومة العتيدة في لبنان في أقرب وقت لم يُلغِ الصعوبات الموجودة بسبب مواقف متضاربة لأحزاب وقوى سياسية من تركيبة الحكومة.

وبحسب متابعين أن “الرئيس المكلف يواجه​ في مجال تأليف حكومته ثلاث عقبات:

الأولى عدم التأييد الكافي من نواب طائفته السنية، حيث سمى خلال ​الاستشارات النيابية​ ستة نواب من أصل 27 ونقل المرشح الذي سبقه ​سمير الخطيب أن ​دار الفتوى​ لا تريد إلا سعد الحريري رئيسا مكلفا. وانعكس ذلك في الشارع السني الذي أغلق الكثير من الطرقات بعد عزوف رئيس ​تيار المستقبل​ عن المضي في ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة”.

والعقبة الثانية التي تعيق مهمة “دياب” في التأليف هي رفض المحتجين اللقاء به للاتفاق على من ينتدبون للدخول إلى الحكومة والحقائب التي يطمحون إليها.

أما العقبة الثالثة فهي ما عرضته لانتقاد قاسٍ فهي أنه اعتُبر أنه مرشح حزب الله الذي لقي منه الدعم الكافي، على الرغم من نفي أكثر من نائب في ​كتلة الوفاء للمقاومة أنهم لا يعرفونه ولم يلتق أحدا منهم إلا خلال استقباله لرئيس الكتلة وأعضائها في معرض الاستشارات التي أجراها مع الكتل البرلمانية .

أحد سفراء “المجموعة الدولية لدعم استقرار ​لبنان​ سياسيا وأمنيا” سأل: هل سيتمكن الرئيس المكلف من ​تشكيل الحكومة​ إذا لم يشارك “أهل الثورة” في عداد الحكومة” هل سيصمد أو يعزف عن المضي بالتأليف؟ ومن يضمن ذلك في وقت لا يملك شارعا أو حزبا أو وسيلة تجعل منه يصر على عدم العزوف.

على كل حال، كما قال النائب ​جميل السيد إن “إصلاح ​لبنان​ ليس صعباً، لكن يلزمه قادة استشهاديّون من صنف الأنبياء”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.