غداً.. قمة مثيرة بين الوصيف والمتصدر في البريميرليغ

بعد 6 أشهر، توج خلالها بـ3 ألقاب بينها لقب دوري الأبطال، يتطلع ليفربول لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة قد تلعب دورًا بارزا في حسم لقب جديد، عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي غدًا بالجولة الـ19 من البريميرليغ.

ويتطلع ليفربول إلى الاحتفال عبر الفوز أمام ليستر، لتعزيز موقعه في صدارة الدوري والتقدم خطوة كبيرة نحو لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ عام 1990.

ويحتل ليفربول الذي يدربه يورجن كلوب صدارة البريميرليغ بـ49 نقطة بفارق 10 نقاط أمام ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بقاء مباراة مؤجلة له للريدز.

وهذا هو هو العام الرابع الذي يحتل فيه ليفربول، صدارة الدوري خلال فترة الاحتفال بالكريسمس، لكنه أخفق في المرات الثلاث الماضية في مواصلة المشوار نحو منصة التتويج.

لكن الأمر قد يبدو مختلفًا خلال هذا الموسم، حيث لم يتلق ليفربول أي هزيمة خلال 34 مباراة بالدوري بحساب مباريات الموسم الماضي، وحقق 16 انتصارًا خلال 17 مباراة خاضها في المسابقة حتى الآن هذا الموسم.

ورغم ذلك، رفض كلوب الانسياق للحديث عن اللقب، وإنما كثف تركيزه على المهمة أمام ليستر سيتي الذي قدم مستويات هائلة خلال النصف الأول من الموسم تحت قيادة برندان رودجرز، المدرب السابق لليفربول.

وقال كلوب في تصريحات للصحفيين: “برندان يقدم عملاً رائعا، وليستر سيتي فريق رائع من الطراز الأول”.

وأضاف: “جيمي فاردي يشكل تهديدًا هائلاً. إنه مهاجم استثنائي يسجل دائمًا، ومن الصعب الدفاع أمامه، ويجيد التحركات. الشيء الوحيد الذي يمكن تفاديه هو وصول العديد من التمريرات إليه، لكن الخطورة لا تكمن فيه وحده”.

وهذه هي المرة الخامسة التي يلتقي فيها الفريقان في الــ”بوكسينج داي”، وحقق ليفربول الفوز في 3 من المرات الأربع الماضية، بينما حقق ليستر سيتي الفوز في المواجهة الأخرى على ملعب أنفيلد عام 1984.

ويترقب مانشستر سيتي، المواجهة على أمل تعرض ليفربول لكبوة، حيث يمكن لحامل اللقب الاستفادة عبر مباراته المقررة أمام وولفرهامبتون وكذلك المباراة التالية أمام شيفيلد يونايتد.

وإلى جانب الصراع في القمة، ستسلط الأضواء أيضًا على أداء أرسنال وإيفرتون تحت قيادة مدربيهما الجديدين.

ويحل أرسنال، الذي تولى تدريبه ميكيل أرتيتا، ضيفا على بورنموث غدًا الخميس، ثم يستضيف تشيلسي في المرحلة التالية يوم الأحد المقبل.

ويتطلع أرتيتا، القائد السابق لفريق أرسنال، للبناء على ما قدمه للفريق اللندني عندما كان لاعبًا ضمن صفوفه.

أما إيفرتون، فسيخوض مباراته الأولى تحت قيادة مدربه الجديد كارلو أنشيلوتي؛ حيث يستضيف بيرنلي غدًا، ثم يحل ضيفًا على نيوكاسل في المرحلة العشرين.

وقال أنشيلوتي، الذي سبق له تدريب ميلان وتشيلسي ويوفنتوس وريال مدريد وبايرن ميونخ ونابولي، إن إيفرتون بحاجة إلى دفعة من أجل المنافسة على المراكز الأربعة الأولى والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف أنشيلوتي: “الأهداف طويلة المدى تحمل تنافسية عالية، ويجب أن يكون هدف النادي هو التأهل لدوري أبطال أوروبا. نرغب في أن نكون طموحين”.

وتابع :”أود تقديم كل ما لدي من أجل مساعدة الفريق على التنافس وإسعاد جماهيره. لقد قضى الفريق وقتا طويلا بعيدا عن الفوز، لذلك علينا التحلي بالطموح مع التركيز الشديد. إنني واثق من أننا سنتطور سريعا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.