غضب شعبي في السودان من أطماع الإمارات بموانئ البلاد

المراقب العراقي/ متابعة…

يتصاعد الغضب الشعبي في السودان من مخاطر أطماع دولة الإمارات بالسيطرة على موانئ البلاد ضمن مؤامراتها لكسب النفوذ والتوسع المشبوهين.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم تظاهرة حاشدة ضد أطماع الإمارات في موانئ البلاد وتنديد بما اسموها “اللجنة الأمنية الكيزانية” في ولاية البحر الأحمر.

وكان حزب (المؤتمر الشعبي) في السودان حذر قبل أيام من رهن واحتكار موانئ البلاد لدولة الإمارات عبر مفاوضات سرية لحل الأزمة الاقتصادية.

وقال إدريس سليمان الأمين السياسي للحزب الذي أسسه الراحل حسن الترابي إن على الحكومة الانتقالية أن تدير الملف الاقتصادي بكل شفافية، هناك مفاوضات سرية مع دولة خليجية (لم يسمها) لديها أطماع في موانئ البحر الأحمر لاحتكار ورهن موانئ سودانية مقابل حل الأزمة الاقتصادية.

وأضاف “سنقف ضد هذه الصفقة التي يريدون (عبرها) بيع موانئ السودان بدراهم معدودة، لاستغلال حاجة السودان الاقتصادية، الهدف هو ألا تعمل سوى موانئ هذه الدولة الخليجية في الملاحة البحرية التي تمر عبر البحر الأحمر”.

وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي، يتوقع أن تصل عائدات الموانئ السودانية بعد تطويرها إلى 10 مليارات دولار سنويا، ما يساهم في حل الضائقة المعيشية.

وتطمع الإمارات في المزيد من التوسع في نفوذها عبر السيطرة على الموانئ وتركز في ذلك على موانئ السودان مستغلة ما تعانيه البلاد من اضطرابات وأزمة اقتصادية شديدة.

ويشار إلى أن الإمارات توجد عبر قواعد أو وكلاء لها أو من خلال عقود إيجار في عدّد من الدول المطلّة على البحر الأحمر، من بينها اليمن وإثيوبيا والصومال وإريتريا.

وقبل ستة أشهر قالت دراسة دولية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر أبرز مصادر تهديد استقرار وأمن منطقة القرن الأفريقي ضمن مؤامراتها التخريبية للسيطرة على الموانئ الاستراتيجية وخدمة خططها للنفوذ والتوسع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.