طائرة كهربائية خالية من الانبعاثات تنطلق في 2020

ستنطلق أول طائرة كهربائية بالكامل ذات مقعد واحد العام المقبل، حيث إنها بمثابة مركبة زرقاء وبيضاء، من المقرر أن تقلع في ربيع 2020، وتستعد الشركة الإنجليزية المصنعة للطائرة الميكانيكية لتصبح مركبتها أسرع الطائرات التي تعمل بالكهرباء في العالم، حيث تستهدف سرعات تزيد عن 300 ميل في الساعة ومزودة ببطارية توفر 200 ميل من الرحلة بشحن واحد، ولديها عنق منتفخ حيث توجد تكنولوجيا المحرك الكهربائي خلف المروحة على أنفها المدبب، والتى لا تصدر أى انبعاثات على الإطلاق.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، ستوفر البطارية طاقة كافية للطائرة حتى تتمكن من الطيران على بعد 200 ميل بشحنة واحدة، أي ما يعادل تزويد 250 منزلاً بالوقود، ويتم تشغيل المروحة بواسطة ثلاثة محركات كهربائية محورية عالية الكثافة مقارنة بالطائرة التقليدية، حيث تدور شفرات المروحة عند دورة في الدقيقة أقل بكثير لتوفير قيادة أكثر استقرارًا وأكثر هدوءًا، وكذلك ستقدم باستمرار أكثر من 500 حصانا لتشغيل المدى.

وتوفر مجموعة نقل الحركة الكهربائية بالكامل طاقة بنسبة 90 % من الطاقة وبالطبع انبعاثات صفرية، وتعد المخاوف المتزايدة بشأن تغير المناخ بالإضافة إلى الانتشار الحديث لحركة التوقف عن الطيرام على وسائل التواصل الاجتماعي ، دافع مهم وراء صناعة الطيران بخفض انبعاثات الكربون، وجعلت شركات الطيران تهدف للتقدم في تكنولوجيا الطيران الكهربائي.

ويقول خبراء الطيران إن حسابات الطيران تمثل أكثر من 2 % من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم وأن أعداد الركاب تنمو، لكن الطائرات الكهربائية لا تتحمل مسافات طويلة أو مئات الأشخاص، وبالتالى فإن التقدم فى مثل هذه الصناعة يوما عن الآخر سيساعد بشدة فى تحقيق أهداف المناخ والتخلى تماما عن نسب الانبعاثات الضخمة الحالية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.