اهمال وازمات جديدة تهدد أحلام الأولمبي في بطولة اسيا

يمر المنتخب الأولمبي العراقي بمرحلة حرجة جدًا بعد التوجه إلى تايلاند لخوض منافسات كأس آسيا دون 23 سنة المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2022.

وشهد معسكر الأولمبي مشاكل أبرزها الاعتراض من مدرب الفريق عبد الغني شهد، الذي لوح بتركه للمهمة في أي وقت ممكن، اعتراضا للحالة التي يمر بها المنتخب الأولمبي من تشتت واضح قبل التوجه إلى بانكوك للمشاركة في كأس آسيا.

إهمال كبير

وتعرض المنتخب الأولمبي لإهمال كبير منذ بداية الإعداد وحتى في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا وكان مصيره مهددًا، حتى أن البعض كان يتوقع الإخفاق في بلوغ النهائيات، لكن الفريق وصل رغم الكثير من المؤشرات التي سعى المدرب لمعالجتها خلال الفترات الماضية قبل الشروع في الإعداد الفعلي لبطولة آسيا.

ورغم المحاولات عانى شهد من عدم وجود الوقت الكافي لجمع اللاعبين في ظل تحضيرات الأندية للدوري وانشغال المنتخب الوطني بالتصفيات المزدوجة وبطولة خليجي 24، وسبقتها مشاركة المنتخب في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في العراق، وبالتالي لم يحصل المنتخب الأولمبي على الفرصة الكافية للمعالجة والتجمع بمعسكر جيد يمكن المدرب من تصحيح مسار الفريق.

اللاعبون المحترفون

كما طفت على السطح قبل التوجه إلى الإمارات للدخول بمعسكر تدريبي عدة مشاكل أهمها قضية أوراق اللاعبين المحترفين، وأبرزهم لؤي العاني الذي استعد بفترات متقطعة مع المنتخب الأولمبي ودخل مع الفريق في المراحل التحضيرية بالتصفيات لكن أوراقه الثبوتية التي اكتملت مؤخرا والتأكد من أنه لم يمثل المنتخب المغربي ويدرج اسمه بسجلات الاتحاد الدولي كلاعب مغربي أخذ وقتا طويلا وبالتالي كان مثار جدل مستمر.

وينطبق الحال على أمير العماري المحترف في الدوري السويدي الذي تأرجحت موافقة الانضمام وإكمال أوراقه حتى وقت متأخر في المعسكر.

لاعبو المنتخب

الأزمة الأكبر التي ضربت المنتخب الأولمبي كانت قرار اتحاد الكرة بإعادة 7 لاعبين من معسكر الفريق في الإمارات بينهم لاعبو المنتخب الأول، حيث شدد الاتحاد على عدم جواز ازدواجية تمثيل منتخبين في آن واحد وبالتالي غاب 7 لاعبين مؤثرين من الفريق وسيعودون إلى العاصمة بغداد قبل التوجه إلى تايلاند ما وضع المدرب في مأزق كبير مع انتهاء المعسكر التدريبي.

التشتت

عانى مدرب المنتخب الأولمبي من التشتت في التحاق اللاعبين بشكل متقطع وقرار الاتحاد إعادة لاعبي المنتخب الأول، تلك التفاصيل أثرت على المعسكر التدريبي، حيث سيغادر المعسكر 7 لاعبين كان المدرب يعتمد عليهم في المباريات التجريبية، ما يجعله مجبرا على دعوة لاعبين جدد لتعويض الغيابات واستكمال صفوف الفريق.

غياب الأولمبية

بعد الاتهامات التي وجهها المدرب عبد الغني شهد لبعض أعضاء الاتحاد على أنهم يعملون لإسقاطه بشكل شخصي والتأثير على مسيرته مع المنتخب، ورغم أن المنتخب الأولمبي يرتبط ماليا باللجنة الأولمبية التي سبق وأن وفرت الدعم للمنتخب في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد ريو كان من المفترض أن تواصل دعمها للفريق في تصفيات أولمبياد طوكيو، لكن حال الأولمبية بهذه الفترة مربك لان انتخاباتها قانونيا أمام القضاء العراقي غير شرعية، وبالتالي فإن اللجنة عاجزة على مد يد العون للفريق، الذي سيخوض المنافسات وسط تلك التقاطعات ما بين المدرب الذي لوح بترك المهمة والاتحاد الذي ينفرد بقراراته دون اجتماع مع المدرب لتقرير مصير بعض اللاعبين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.