حزب الله يدين استهداف مقرات الحشد الشعبي في العراق ويصفها بالوحشية وإيران تصفها مثالا للإرهاب

المراقب العراقي/ متابعة…

أثارت حادثة استهداف مقرات الحشد الشعبي في العراق موجة إدانات دولية، فيما اعتبرتها تلك الدول بأنها جريمة وحشية لا تمت للإنسانية بصلة.

حيث أدان حزب الله بشدة العدوان الأمريكي الوحشي والغادر على مواقع كتائب حزب الله في العراق، واعتبره اعتداءً سافراً على سيادة العراق وأمنه واستقراره وعلى الشعب العراقي بكامل مكوناته، لا سيما الحشد الشعبي الذي كانت له اليد الطولى في مواجهة الإرهاب التكفيري وإلحاق الهزيمة به وملاحقة فلوله.

وفي بيان له، أكد حزب الله أن “العدوان الأمريكي على مواقع كتائب حزب الله في العراق يؤكد مجدداً أن الإدارة الأمريكية تريد أن تضرب عناصر القوة الكامنة في الشعب العراقي والقادرة على مواجهة “داعش” وقوى التطرف والإجرام الذين دعمتهم الإدارة الأمريكية على أكثر من صعيد ولا يزالون ضمن مخططاتها وأدواتها الخبيثة في المنطقة، كما أنها تكشف عن وجهها السافر باعتبارها عدواً للعراق ومصالح العراقيين وتطلعهم إلى الحرية والسيادة الحقيقية والمستقبل الآمن”.

وقال “إننا نسأل الله عز وجلّ للشهداء الرحمة وعلو الدرجات وللجرحى الشفاء العاجل ولعوائل الشهداء الصبر وللشعب العراقي العزيز النصر المؤزر، ونتقدم من إخواننا الأعزاء في كتائب حزب الله بأحر العزاء، ولا بد أن الذين اتخذوا قرار الاعتداء الإجرامي سيكتشفون قريباً حماقة هذا القرار ونتائجه وتداعياته”.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الصينية، عن معارضتها للاعتداء الأميركي الذي استهدف مواقع الحشد الشعبي غربي الانبار، داعية الى ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.

وقالت الوزارة في بيان تابعته “المراقب العراقي” إن “الصين تؤكد ضرورة احترام وضمان سيادة واستقلال وسلامة أراضي سوريا والعراق”.

وأضافت الوزارة، أن “الصين عارضت باستمرار استخدام العنف في الشؤون الدولية”.

بدوره قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن العدوان الأمريكي على الأراضي العراقية ومهاجمة مواقع الحشد الشعبي، مثال واضح على الإرهاب، وندينه بشدة.

واشار عباس موسوي، الى “الهجوم الأمريكي على مقر القوات العراقية  داخل الاراضي العراقية، وقال إن على الولايات المتحدة أن تحترم استقلال العراق وسيادته وسلامة أراضيه وأن توقفت عن التدخل في شؤونه الداخلية”.

وتطرق موسوي، الى “مزاعم امريكا الكاذبة بمكافحة الإرهاب، وقال إن هذه الهجمات أثبتت مرة أخرى زيف مزاعم الولايات المتحدة بمقاتلة جماعة داعش التكفيرية، حيث ان الولايات المتحدة استهدفت مواقع قوات كانت توجه ضربات مدمرة لإرهابيي “داعش” على مر السنوات الماضية”.

وقال المتحدث باسم الخارجية، أن امريكا وبهذه الهجمات، كشفت عن دعمها القوي للإرهاب، متجاهلة استقلال وسيادة الدول، ويجب أن تتحمل مسؤولية عواقب هذا العمل غير القانوني.

ووصف موسوي، تواجد القوات الأجنبية في المنطقة بأنه سبب لانعدام الأمن والتوتر والأزمات، وأكد أن على الولايات المتحدة أن تنهي وجودها المحتل في المنطقة.

وأعلن الحشد الشعبي في العراق، اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة القصف الأمريكي الغاشم على مقرات تابعة له في القائم غربي محافظة الانبار إلى ٢٥ شهيدا و٥١ جريحا، وأن عدد الشهداء قابل للزيادة نظرا لوجود جرحى في حالة حرجة وإصابات بليغة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.