3 سيناريوهات امام رئيس الجمهورية لحسم قضية رئيس الوزراء من بينها اصدار مرسوم بتحديد موعد للإنتخابات

المراقب العراقي/ احمد محمد…

مع تصدر قضية استهداف قوات الحشد الشعبي من قبل القوات الامريكية الذي تم مساء أمس الأحد، لازال الصراع السياسي حول تسمية شخصية مقبولة لمنصب رئاسة الوزراء قائما ويزداد حدا، على الرغم من وجود جمع من البرلمانيين قد التقى برئيس الجمهورية وقدم له خمسة مرشحين قادرة على إرضاء الشارع وكافة الأطراف السياسية.

ولكن مراقبون في الشأن السياسي يرون أن رئيس الجمهورية امام ثلاثة سيناريوهات لحل الأزمة، من بينها اصدار مرسوم جمهوري يحدد فيه موعد إجراء الانتخابات على أن تتم ادارتها من قبل الحكومة الحالية بعد أن تتولى بنفسها إدارة حكومة تصريف الأعمال.

ويتحدث الخبير السياسي الدكتور واثق الهاشمي عن ان “المجريات السياسية الحالية تزداد تعقيدا في ظل تعدد الولاءات السياسية للأسماء التي تطرح لمنصب رئاسة الوزراء”.

وقال الهاشمي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “رئيس الجمهورية برهم صالح أمام ثلاثة سيناريوهات أولهما القبول بمرشح تحالف البناء حتى وإن كان سياسيا، لكن ذلك سيفتح مشكلة مع سائرون وساحات التظاهر، فيما يتلخص السيناريو الثاني ان يختار شخصية مدعومة من الشارع، لكن ذلك سيخسره دعم تحالف البناء وبالتالي سيفتح مشاكل كثيرة امام الرئيس”.

وأشار الهاشمي، الى أن “السيناريو الثالث والأخير ينص على بقاء عادل عبد المهدي في قيادة حكومة تصريف الأعمال وإصدار مرسوم جمهوري يتم فيه تحديد يوم الانتخابات تدار من قبل حكومة تصريف الأعمال، وبالتالي فهو سيخفف حدة الضغوط التي تمارس عليه من قبل الكتل السياسية”، معتبرا أن “هذا السيناريو ستكون له أبعاد مالية إيجابية حيث سيخلص الموازنة من تكاليف حمايات ومكاتب كابينة وزارية كاملة”.

واستبعد “حسم ملف تسمية رئيس الوزراء خلال الفترة المقبلة، لأن الواقع السياسي متأزم للغاية بسبب تصدر قضية استهداف مقرات الحشد الشعبي في القائم للمشهد السياسي”.

بدوره كشف النائب عن كتلة بيارق الخير محمد الخالدي عن “عقد لقاء مع رئيس الجمهورية برهم صالح من قبل 170 نائبا من مختلف الكتل السياسية للبحث في إمكانية تمرير رئيس الوزراء”, مبينا ان “النواب الـ 170 التقوا بعدد كبير من المتظاهرين في بغداد والمحافظات واطلعوا على آرائهم بشأن الشخصيات التي يمكن التوافق عليها وتمشية الحكومة للمدة زمنية محددة لحين اجراء انتخابات مبكرة“.

وأضاف ان “التجمع سيعرض خمسة أسماء ممن تتوافق عليهم ساحات التظاهر والكتل السياسية وهم محمد توفيق علاوي وسنان الشبيبي ورحيم العكيلي وعبد الغني الاسدي وعبد الوهاب الساعدي“.

وأشار الخالدي الى ان “التجمع يشكل مجموعة ضغط كبيرة داخل البرلمان وان جميع نواب التجمع لن يخضعوا لا ارادات كتلهم الا في حال ترشيح شخصية مقبولة من الشعب العراقي”.

من جهته اكد النائب عن تحالف سائرون مضر الازيرجاوي، الاثنين، ان الأسماء المطروحة لتولي منصب رئيس الوزراء لن تحصل على ثقة تحالف سائرون مالم تحصل على ثقة الشارع والعراقي والمتظاهرين”.

ولفت الى ان “سائرون ستذهب باتجاه المعارضة بعد تشكيل الحكومة الجديدة من اجل تقويم الأداء الحكومي”.

وكان رئيس الجمهورية برهم صالح قد اعلن عن رفضه تسمية مرشح تحالف أبناء اسعد العيداني لمنصب رئاسة الوزراء، الأمر الذي اعتبره تحالف البناء بأنه حنثا لليمين وخرقا لليمين الدستوري.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.